المجلد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٨1000
"
والغلا لاتدعوا اليوم نبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرا يا جبل انت الذي حكمك ماض على طريق الاء جبل على كل احد الايد بعده حنه حاذره وانت الذي ربطت قوى النفسانيه والقوى الفلكية فى كايف الاجسام بجبروتك العلا و يقهركه وقدرتك فانك والقدرة والجروت والعزة والملكوت ومحولك وقوتك وتقديرك واحكام الهيتک و انوار محرفاتك حالا يعلم ذلك غيرك تعالى شانك وعظم سلطانك فكل حركة في عالم الملك والملكوت بحولك والجبروت قداحاط بها معنى اسمك الجبار ويحو ما الحب بحبر التدبير الازلي الجليل المتعالى يا من جبر العالم الانساني بحر له كن بما فيه من سر الحياله المنوطة بالروح بازقة المقادير والاذن الالتي حتى الخبر العالم بعضه يقهر بعضا لثبوت القهره وظهور الحكمة الظهرة في فلان بن فلانة من سلة جبرك و قهرك ما تسكر به حواشه عند مصادمته وتحد روحانيته عند وجوده ان جهنم موعد هم اجمعين ولقد ذرانا الجهم كثر از المترو الانس يا فاطره التموا والارض بقولك الحق ثم استوى الى السماء وهي انا فقال لها و للارض ائتيا طوعا اوكرها قالتا اتينا طائعين ان تفعل بفلا كذا وكذا و تذكر ما تريده بر فرانواع البلا و عليك بصيانتي
ولا تدع به الاعلى جبار عنيد وان عفوت فهو افضله والم رحم اللذات لينا الاحرف دعاء عظيم عن هذا وخدمة شريفة من اتصل ها فائد تنقلب له الأعناه ويسخرا الهوى، وتطوى له الأرض، وستقف على جميع ذلك
74
2
74
24
24
24
74
24
24
74
74
24
24
24
24
24
24
2
24
24
22
74
24
24
74
2
24
2
24
24
24
24