كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٩

وعند وضع الواو والهيم والهيمر وسحالوه وعند وضع الزاى زنقطَا زَنْقَطَا تَجَا لبِ سُجا لبِ زَهَرَ شَرَه وعند وقع الحاء حنا با حنا يا حدايه حدايه حمر شيح وعند وضع الطاء طوالهيال طبيال افشال طيال ظلمو خط وفي نسخة طاش طاشوش طَوَحَط، ثم تقول اقسم عليكم با خدام هذه الاسماء افعلوا ما تؤمرون بحق هذه الاسماء افعلوا الذكره كذا وكذا وتذكر حاجتك فانها تقضوان شاء الله لها والتلاوة سبعا سبعًا عند وضع كل حرف، وقيل العددة والا علم شريتلي عليه ايضًا قسم البرهتيه وساذكره في غير هذا الموضع ان شاء الله تعالى، وفركتاب الخره فقال اند يستحضر عند وضع الالف اتها اشارة الى الفرد الذي كا يضاعف ويقول الا الا لا اله الا الله لا الة الا الله الاله اله الحي القيوم، وانراصل الحار ومبداها واول رتبة الأفراد ويقول عند وضع الباء انها اشارة الي الدنيا والكرة وانهما لا ثالث لما يقر طيال بقرطيال بديع السمع والارض الي يكون لد ولد ولم تكن له صاحبة وخلو كان شيء وهو كال

شي عليم وعند وضع الجير يقول انها اشارة الى الابدال الثلاثة، جاه جاه جاها جاء الخووز هو الباطلات الباطل زهو قاه وعند وضع الدال نقول انها اشارة الى الكتب الاربعة دميال رميال (ميال دميال ما دامت السموات والارض و الله رب العالمين، وعند وضع الهاء انها