من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية مجموعة مؤلفين

من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية وزارة التراث- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٣

التنجيلية

من الفنون التقليدية العمانية في ولاية قريات. تمارس التنجيلية في مناسبات الختان (زفة

المختون) والنذر.

زفة المختون:

وتقام، كما يدل عليه أسمها احتفالا بختان صبي، قديماً وحديثاً الغناء في زفة المختون يكون للتهنئة بالمناسبة وفي مدح أهل المختون وعشيرته، وذلك بمصاحبة قرع الطبول هي طبل الرحماني والكاسر وطبل الواقف (المسندو (الطويل ومن يضرب عليه يضعه بين رجليه ويركبه كما لو كان حصاناً ويربطه بحزام حول وسطه حتى يتمكن من السير به في موكب زفة المختون، بالاضافة إلى بعض أصداف البحر كالجم

الغناء للنساء والرجال، وقرع الطبول للرجال وحدهم، أهم ما في المختون:

الراية: وهي رداء لامرأة قد تكون أم المختون أو أحدى قريباته، وقد يزين الرداء بكل ما تزين به المرأة من حلي فضية كانت أو ذهبية وكذلك بمرآة صغيرة على صدر الرداء وظهره. يوضع هذا الرداء المزين بالنقوش على حامل خشبي على هيئة صليب وترفعه امرأة إلى أعلى وتحركه كأنه يرقص حركة منظمة على دقات الطبل ونغم الغناء. وعلى قمة العمود القائم من الراية تثبت برتقالة صفراء أو أثنتان، وان لم يسمح الموسم تحل محل البرتقالة كرة ملونة تكون في الاغلب خضراء

يسير موكب زفة المختون في شوارع الحي وحاراته والمختون محمول على كتف «أب الفن» أو الرئيس ويكون طرف رداء الراية يغطي رأسه وجبهته رمزاً إلى حنان الأمومة في هذه المناسبة السعيدة الاجتماعية المؤلمة عضوياً، ويتوقف موكب زفة المختون من وقت إلى آخر لتحضير شلة أخرى وتبدأ زفة المختون في بعض مناطق ولاية قريات بفن الحادي يليه فن الميدان ثم التنجيلية. والغناء في فن الحادي يبدأ فردياً أو يسمونه «تحضير الشلة» ثم يصبح

غناء

63 -