من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية وزارة التراث- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧١طبل النساء
يعتبر هذا الفن مع غيره من الفنون الموسيقية التقليدية كالبرعة والشرح والمدار والربوبه وغيرها. من الفنون التى تمتاز بها محافظة ظفار عن بقية مناطق السلطنة، والتي جعلت لها خاصية فنية موسيقية في اللون الغنائي التقليدي العماني.
وطبل النساء أو الطبل العربي كما يحلو للبعض تسميته فن نسوي بالدرجة الاولى ومن أشهر الفرق الموسيقية التقليدية النسائية التى تختص بهذا الفن فرقة زوينة بنت بكران وزيادة بنت سعد اللتين لاتزالان تمارسان هذا اللون من الغناء التقليدي إلى الآن. وهناك من الرجال الذين أجادوا طبل النساء وبرعوا في أدائه بعد ان كان قديما يترك شؤون هذا الفن من عزف وغناء للفرق النسائية، فمنهم من اخذ الطبول عازفا، ومنهم من أبدع في الغناء بهذا اللون الفني التقليدي وكان أشهرهم قديما الفنان المرحوم «جربيب بن كوت بن سعيد وحديثا الفنان عوض بن عاشور القعيطي والفنان محمد بن عبدالرحمن حبريش اضافة إلى الفنان الشعبي جمعان ديوان والفنان عمر جبران وان اشهر الفرق الغنائية التي يترأسها رجل فرقة حديد بن شمسة. ويمارس طبل النساء في المناسبات الاجتماعية كالاعراس والختان وكذلك الاعياد الوطنية حديثاً، وتصاحب الغناء رقصة ثنائية نسائية تشتركن فيها بكامل زينتهن من اللباس والحلي ابتداء من الثوب الظفاري المميز إلى اشكال متعددة من المصوغات الذهبية والفضية المتنوعة، ويزيد في كل هذا بهاء وسرورا عبق البخور الظفارية الاصيلة، ويزيد من الأمر احتفالا عندما يذاع اسم أجمل الراقصات واحسنهن أداء، وللنساء مقاييس خاصة عند
اختيار ملكة الجمال في المناسبات الأهلية التي يؤدى فيها طبل النساء، كالختان مثلا. ان هذا الفن كان ولايزال واحدا من الفنون الموسيقية الجميلة الواسعة الانتشار في
محافظة ظفار وحضورا في جميع المناسبات الوطنية والافراح الشعبية واكثر الأغراض الشعرية استخداما في اشعاره المدح والغزل والوصف وهذه بعض من النماذج الشعرية القديمة للفنان عوض القعيطي:
- VI -