من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية مجموعة مؤلفين

من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية وزارة التراث- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨١

نماذج أشكال فن العازي

قصائد الشعر في فن العازى تقع في ثلاثة أنماط:

(1) الألفية: وفيها تكون قصيدة الشعر على حروف الهجاء، حيث يبدأ كل مقطع شعري بحرف من حروف الهجاء، ابتداء من الألف وحتى الياء، ومن هنا كانت التسمية. ويختلف عدد حروف الهجاء في القصيدة الألفية باختلاف طول نفس الشاعر ومقدرته الذي قد لا يتمكن من الوفاء بكل حروف الهجاء.

(2) العددية: وهى قصائد شعرية تبدأ المقاطع الثلاثة الأولى منها على الأقل عدديا يقول الشاعر: الأوله، الثانية، الثالثة. وقد يتمكن بعض الشعراء من بداية المقاطع التي تلي ذلك باعدادها: الرابعة والخامسة، وهكذا حتى العاشرة، وذلك حسب مقدرة

الشاعر وطول نفسه.

(3) المطلقة: وفيها تكون القصيدة غير مرتبطة بترتيب الحروف او الاعداد، وانما تتوالى ابياتها على سجية شاعرها ومبدعها وحسب الموضوع الذي تتحدث فيه.

وتبدأ قصيدة العازى عادة باسم الله، وتنتهي بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد يسبق قصيدة العازي أو يتلوها - في بعض الاماكن - صيحات يطلقها صاحب العازي، وهي صورة من صور الفخر، يبدؤها رجل العازي بكلمة «سود» ثم يتبعها باسم من يريد ان يمدحه أو يفتخر به: أهله وقبيلته، بلاده وسلطانها المعظم، تراثه العريق من قلاع وحصون وأبراج، كبار الشخصيات في تاريخ ولايته قديما وحديثا كلمة «سود» هو «أسود» (جمع أسد، وفي النطق تسقط الألف: يرددها الاصل في المشاركون في صوت واحد، بينما يعدد صاحب العازي أسماء من يقصدهم بالمدح أو يفتخر بهم، وتنتهى هذه الصيحات بقول صاحب العازي: والمسلمين تكبر، فيرد عليه المشاركين: «الله اكبر» وبنفس هاتين الجملتين يختتم فن العازي: جميع

- 81 -