من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية مجموعة مؤلفين

من النماذج الموروثة للفنون الشعبية العمانية وزارة التراث- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٣

الونة

هي غناء الذكريات يؤديه مغن بدوي منفرد يسلي نفسه، ويطرد النوم من عينيه وهو على ظهر ناقته في رحلة ليل طويلة، ويؤدى غناء الونة الآن والبدو جلوس على الأرض يحيطون بالمغني. يضع الونان يده على خده وهو يون. مثلما يفعل قارئ القرآن الكريم، ويستند إلى عصاه أثناء الغناء، ويقفل عينيه!!. وقد يشارك الونان بدوي آخر يتلقف منه شعر الغناء ونغمه في آخر بيت الشعر ويعيد غناءه مثلما غناه صاحبه. غناء الونه يشبه غناء الموال في كثير من البلاد العربية، وكذلك غناء العتابا اللبنانية والفلامنكو العربي الإسباني، وهو عادة من مقام بياتي. في منطقة الظاهرة، وكذلك في ولاية صحار بمنطقة الباطنة. تطلق على الونة تسمية «بنت العرب» إشارة إلى انتمائها إلى البداوة، وقد تسمى «ولد العرب» مثلما في ولاية البريمي لنفس السبب. الاغلب ان يكون شعر الونة في الذكريات وفي الغزل، ومنه ماهو في مدح البوش. ولما كان غناء الونة يتسم بطابع الحزن، وخاصة عندما يكون في شعر الذكريات، فان الونة تسمى «النوحة» مثلما في قريتي الملعب وعوتب في ولاية صحار، إشارة إلى ذلك. الونة هي فن «التنهيدة»، وكانت فيما مضى تتفق في مزاجها مع حركة الإبل، وهي تسير الهويني، والكلمة تحريف «الأنة». من شعر الونة

يا قلب يا متعوب لا تزيدني بس شوج ريض وسير بدوب لا تخلني مشنوج خذني الهوى بالسلوب ودعا القلب محروج زاد و سرابي العـ ع الخد مثل الموج

وب

وونت

منهـ

دمعي

مسکوبِ

وج

- 93 -