إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ١٢

شكر وعرفان

أشكر سمو الشيخ زايد بن سلطان النهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة. كما أشكر الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم رأس الخيمة، وسمو الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولى العهد، لتشجيعهم المستمر للدراسات التاريخية في المنطقة، كذلك أقدم امتناني لسمو الشيخ سرور بن محمد النهيان رئيس ديوان رئيس الدولة، ومعالي أحمد خليفة السويدى وزير الخارجية، وسمو الشيخ سلطان بن زايد النهيان قائد المنطقة الغربية العسكرية، وسمو الشيخ عبد العزيز ابن حميد القاسمي وزير الدولة لشئون المجلس الأعلى، وأشكر معالى السيد فيصل بن على البو سعيد وزير التراث القومي في عمان، والسيد نصر بن حمود البو سعيد، والشيخ سالم ابن حمود السيابي رئيس المحكمة الشرعية في مسقط، وأشكر سعادة السيد على الشرفا مدير ديوان رئيس الدولة، وسعادة السيد عبد الله النويس وكيل وزارة الاعلام والثقافة، وكذلك أثنى على عون العديد من شيوخ القبائل في عمان ودولة الامارات العربية

المتحدة.

وأسأل الله الرحمة والرضوان لسمو الشيخ المرحوم على بن عبد الله آل ثاني، وسمو الشيخ المرحوم قاسم بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ المرحوم خالد بن محمد القاسمي. وأسأل الرحمة كذلك للسادة العلماء المرحوم محمد بن غباش، والمرحوم عبد الله بن عبد العزيز السليمان، والمرحوم أبو اسحق إبراهيم أطفيش، والمرحوم أحمد بن سليم. وأود أن أقدم امتناني لأستاذى الدكتور محمد أنيس الذي وجدت منه كل عون أثناء قيامي بين 1960 وسنة 1965 على بحث الماجستير الذي يعتبر نواة هذه

وتشجيع الدراسة.

كما أشكر العالم جورج رنتز بجامعة ستانفورد بكاليفورنيا، وكذلك السادة أمناء المكتبات التي ترددت عليها، ولا يفوتنى هنا الشكر للأستاذ / صلاح جلال رئيس تحرير مجلة الشباب وعلوم المستقبل ورئيس القسم العلمى للأهرام، والأستاذ جميل عارف مدير تحرير مجلة أكتوبر، والسيد الناشر أحمد يحيى مدير المكتب المصرى الحديث، والمصور محمد بدر والأستاذ أبو بكر على محمد الذي أشرف على إخراج الكتاب، وأشكر إدارة متحف الجيش الوطني في لندن.

ولا أنسى في هذا المقام أن أقدم الشكر لزوجتى السيدة نجوة جمال فاضل التي شاركتني أعباء هذه الدراسة. وكذلك أشكر الكثير من أبناء عمان الذين قدموا إلى الدوحة والمخذوها مقرا لهم أثناء إقامى هنالك بين سنة 1955 وسنة 1964. لقد كان لهم فضل كبير في مساعدتي وعوني بالمعلومات القيمة فلهم من جميعا فردا فردا كل ثناء وتقدير.

المؤلف