إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٥-14 -
حكومة بومباي البريطانية من ناحية وبين الدولة السعودية الأولى من ناحية أخرى، اذ عالج هذه القضية بشكل موجز بسيط كل من مايلز في كتاباته، أواخر القرن التاسع عشر والتي نشرت في كتابه سنة 1919، ولوريمر في موسوعة الخليج التي كتبت بين سنة 1905 وسنة 1914. كما تعرضت لهذا الموضوع أبحاث قسم العلاقات العامة في شركة الأرامكو سنة 1952، وكذلك كلا العرضين السعودي والبريطاني في قضية تحكيم البريمي سنة 1955، وكتاب الدكتور صلاح العقاد سنة 1956. ولا شك لقد كان لهذه المراجع عون كبير في بداية الدراسة المعرفة حدود البحث والمصادر الهامة التي عالجته كما أن دراسة جغرافية عمان لم تحظ بالعناية المطلوبة حتى يومنا هذا فلا زلنا نجهل الكثير من المعلومات العلمية عن هذا الركن العزيز من الوطن العربي. ومما يزيد في أهمية هذه الدراسة أن الحياة الاجتماعية في عمان والساحل قد تطورت خلال السنوات القليلة الماضية تطورا سريعا تحت تأثير الأوضاع الاقتصادية البترولية الجديدة. وبدأت تختفى الى حد كبير كثير من معالم الحياة الاجتماعية التي عاشتها المنطقة في القرن التاسع
عشر
وقد اعتمدت في كتابة هذا الموضوع على المصادر والجهود التالية: أولا: مجموعة رحلات وزيارات لى في ساحل عمان بدأت منذ سنة 1958. كما تيسرت لى مجموعة زيارات في سلطنة عمان بعد
سنة ????
•
ثانيا: لقاءات كثيرة مع بعض أفراد من عائلة البوسعيد وخاصة السيد نصر بن حمود وكثير من أمراء الساحل وشيوخ قبائله. كما استفدت من عدد من أهل العلم والخبرة فى الساحل مثل المرحوم الشيخ الفاضل محمد بن غباش أحد علماء وقضاة رأس الخيمة، والمرحوم،
عبد
الله
بن عبد العزيز السليمان العالم النجدى السلفي الذي عاش طويلا بين قبائل بني بوعلى فى أرض جعلان، والمرحوم أحمد بن سليم العالم الضليع في تاريخ عمان وأدبه وتراثه. كما استفدت
من
السادة
،