إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٥١-
???
وثارت الأحساء ضد الحكم السعودى، وأسرع. سعود بن عبد العزيز الى هناك بنفسه سنة 1793) ???? هـ (ودمر القبور والأضرحة، وأنهى حكم بني خالد اذ عين من قبله حاكما للأحساء وترك معه جماعة من العلماء للوعظ والارشاد.
وما أن ترك سعود الأحساء حتى التف بنو خالد حول زيد بن عريعر وقتلوا حكام سعود. وأغار عليهم في حملة انتقامية سنة 1794 (???? هـ). وتوجه براك بن سرداح من أمراء بني خالد الى الامام عبد العزيز بن محمد بالدرعية، يطلب منه الأمان وكف يد ابنه سعود عنهم. وكتب الامام عبد العزيز بن محمد الى سعود أن يكف عن بني خالد، كما أمر بتعيين براك بن سرداح أميرا على بني خالد من قبل الدولة السعودية.
ولكن أهل الأحساء لم يقبلوا الاذعان للحكم السعودي، وأعادوا الاضطراب، فأتاهم سعود سنة 1796، و انتقم منهم وأزال حكم بني خالد نهائيا من الأحساء بعد أن دام فيها أكثر من مائة وثلاثين
عاما
•
فتح خضوع الأحساء للدولة السعودية الطريق الى باشوية بغداد والى قطر والكويت، وقام القائد ابراهيم بن عفيصان أواخر سنة 1792 بغزو قطر ودمر قرية الحويلة المشهورة فيها (1)
شعر الشيخ سلمان بن أحمد بالغارات السعودية على البحرين فنقل عائلته وحواشيهم من الزبارة الى البحرين سنة ???2 (????) ولكن محاولات السيد سلطان بن أحمد حاكم عمان المتكررة لغزو البحرين وسجنه لعدد كبير من رجال البحرين في مسقط سجن ومن بينهم الشيخ بن أحمد أخو الشيخ سلمان أمير البحرين جعل الشيخ سلمان ابن أحمد يستنجد بالدرعية سنة ???? لاسترداد امارته. وقد أعانه
محمد
(?) ابن بشر جـ ا ص ??، ??? - ???
ابن غنام ص ??? و ص ???، 184 – 188