إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٦٤-
143
وسعيد عليه. ولما خرج السيد سلطان بن أحمد الى الحج سنة 1803، حاول بدر بن سيف السيطرة على قلاع مسقط، ولكنه فشل وهرب الى الدرعية. وشاءت الأقدار أن يعود السيد بدر بن سيف الى حكم سلطنة مسقط بين سنة 1804 و 1806 بتأييد السعوديين. وساد النفوذ السعودي عمان (?)، واستعان بالقوات السعودية كذلك الزعيم محمد ابن ناصر الجبرى شيخ قبيلة الجبور فى وادى سمايل، وتذكر مخطوطة لمع الشهاب:
وسار بعض غزاة سعود الى سمايل فعاهده محمد بن ناصر الجبري أحد أخوال سلطان فولاهم قلعة سمايل وكان مراده
المخاصمة
آل
مع بوسعيد وأن
واليا على عمان» (?)
·
يصير هو بنفسه من قبل سعود
وكانت امارة أبو ظبي أول امارة لقيت الحملات السعودية في عمان، وتذكر مخطوطة لمع الشهاب أنه بينما كان القائد ابراهيم بن سليمان ابن عفيصان يقوم بعملياته في برقطر سنة 1208 هـ (أوائل سنة 1793 م) أمر الامام عبد العزيز بن محمد القائد مطلق المطيري بغزو عمان والتوغل فيها حتى أرض الصير
•
وكان قرب رأس الخيمة وقتذاك مقبرة كبيرة للشيخ حسن المرشد الديني للشيخ راشد بن مطر حاكم رأس الخيمة الذي اعتزل الامارة أواخر أيامه وتركها لابنه صقر بن راشد. وكان أهل الصير يعظمون هذه المقبرة. ولما وصل القائد السعودى مطلق المطيري الى رأس الخيمة استنكر هذا المقام وطلب هدمه «ولكن القواسم رفضوا. وأخيرا وأمام الحاح القائد مطلق المطيرى، وافق الشيخ صقر بن راشد على هدم
F.R.، Persia، Vol. 21، Duncan Bombay، to Secret Commit- (1) tee London، 22 Feb.، 1806.
(?) مخطوطة لمع الشهاب ص 214، 215