إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

-

146

-

وظل الشيخ صقر بن راشد حاكم القواسم كارها للمبدأ السلفي حتى وفاته سنة ???? رغم خضوعه السياسي للسعوديين. ولكن ابنه سلطان بن صقر استجاب للعقيدة السلفية كما نشط في الدعوة لها (1) وأقبل حلفاء القواسم فى ساحل عمان على المذهب السلفي. كما أقبلت عليه القبائل المؤيدة لهم على الساحل الايراني مثل آل على في جزيرة قيس والمرازيق في موجوه وأهل جزيرة صرى ودوان وبندر لنجة وذلك بعد موت الشيخ راشد بن مطر سنة 1801 في منفاه هنالك (2)

وعسيلوه

•

وبعد سنوات قليلة ضاق الشيخ سلطان بن صقر بمشاركة السعوديين له النفوذ على جماعته، وخاصة حينما أفسح السعوديون المجال لظهور بعض العناصر المؤمنة بالمذهب السلفى من رعايا القواسم وأسندوا اليهم امارة بعض المدن مثل محمد بن أحمد الطنيجي البدوي الذي ولوه ميناء شناص يقول ابن رزيق:

ولما أطاعت زعاب وطنيج لدين محمد بن عبد الوهاب اختل أمر القواسم وتسلط عليهم عبد العزيز أتم تسلط لأن زعاب وطنيج كانوا تحت القواسم مظلومين والآن تأمر فيهم

أمير منهم

(د)

.

واتصل الشيخ سلطان بن صقر بالسيد سعيد بن سلطان حاكم مسقط سنة ???? يعرض عليه التحالف. وعلم الامام سعود الكبير في الدرعية بذلك. واستدعى اليه الشيخ سلطان بن صقر وحجزه عنده.

(?) مخطوطة ابن رزيق ص 194

ويذكر الشيخ عبد الله بن عبد العزيز السليمان (انظر مقلمة الرسالة) أن شيخ القواسم سنة 1868 سالم بن سلطان بن صقر اخبره أن أباه سلطان بن صقر كان لا يسلم على قبر أبيه لأن أباه مات على غير مذهب التوحيد

(?)

Lorimer، Vol. 2، Geog.، pp. 1096 - 1471 - 1779 - 1849.

(?) مخطوطة لمع الشهاب ص 194