إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ١٨٧-
166 -
السعودي. ويشير أوزو أن حكومة بومباي سلكت وقتذاك سياسة ذات وجهين، ولم يكن السيد سلطان بن أحمد على علم بها السياسة الأولى على يد ممثلها في البصرة مستر مانستى الذي كان يصادق السعوديين والسياسة الأخرى بالتوفيق بينه وبين باشا بغداد ليتعاونا معا ضد الغزو الوهابي على يد وكيلها في مسقط (?)
.
ووردت أنباء الى حكومة بومباي أثارت الشك حول سياسة السيد سلطان بن أحمد فهو لايزال يحتفظبطبييه الفرنسي جستان (Justaigne) وسمح للمركب Pearl الذي أسره الفرنسيون من الانجليز أن قمحا يبيع في سوق مسقط، كما أنه يسهل مرور هدايا من تيبو سلطان الى شاه
ايران (?)
•
وأيد كل هذه الشكوك رسالة نابليون الى السيد سلطان بن التي وقعت فى يد الانجليز وهذا نصها:
القاهرة في 25 يناير سنة 1799
مسقط الى امام
أحمد
دائما
أكتب اليكم هذا الكتاب لأبلغكم مالا شك في انكم قد علمتموه فعلا وهو وصول الجيش الفرنسي الى مصر. ولما كنتم أصدقاء لنا عليكم أن تقتنعوا برغبتي في حماية جميع دولتكم وعليكم أن تقوموا بارسالها الى السويس حيث تجد حماية لتجارتها (?)» •
سفن
وكان الكابتن مالكولم يستعد وقتذاك للقيام ببعثه الى بلاط شاه ايران وكلف بالمرور على مسقط في طريقه ليتعرف الأحوال عن قرب
Auzouz، pp. 241 - 251.
Lorimer، Vol. 1، Hist.، p. 427.
(1)
(?)
Beauvant C.T.، Correspondence Inedite Oficielle et Con- (†) fiditionnelle de Napoléon Bonaparte، Paris 1819، Vol. 4، p. 192.