إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ٢٣٢

-

190

ورأى السيد سلطان أن الأمر في حاجة الى الرأي والمشورة وجمع كلمة عمان كلها ضد هذا الخطر الذي دهمها قدعا لعقد مؤتمر عام في قلعة بركا لشيوخ قبائل عمان وزعمائها وكبار عائلة البوسعيد. وقد لبى الدعوة شيوخ الهناوية وكثير من زعماء الحزب الغافري وكان من بينهم الشيخ سالم بن على التمامي زعيم قبيلة بني بوعلي والشيخ خادم بن شيخ قبلة الهشم والتقى الجميع لقاء حماسيا وافتتح المؤتمر السيد سلطان بن أحمد قائلا:

محمد

أيتها الجماعة والمشايخ والقبائل، لقد علمتم بقتل أصحابي في وادى الحيملي فبقيت بعدهم ككف بلا أصابع، وهذه الحرب متفاقمة علينا من كل مكان. ومن كان محبا صار لنا عدوا، وبلغت القلوب الحناجر من الضيق فما رأيكم في هذا الشأن؟». وسكت الجميع وتكلم السيد سيف بن على بن محمد البوسعيدي فقال: -

ان كنت تزعم أن لا بقى أحد في عمان له شدة وسطوة على قتال الأعداء النجدية بعد قتل محمد بن حمد الوهيبي فليس زعمنا كر عمك. اذ لا شك أن بعمان من هم: أشد منهم قوة وأكثر. فما نحن بجازعين من الوهابية فان قلوبنا التي نعصى بها الأعداء في صدورنا والسيوف التي نضربهم بها على أكتافنا وما خضاب الرجال الا الدم» (1).

جمعا

•

ثم تتابع أكابر عمان والشرقية وبدية وجعلان الحديث الواحد تلو الآخر، والتأم رأى المؤتمر على القتال. وكان جيش السيد سلطان بن أحمد يتكون من ثلاثمائة عبد مسلح وألف وسبعمائة جندى مرتزق من البلوش. هذا الى جانب ما له شيخ القبائل حينما يدعوهم الى القتال وقد ترك السيد سلطان

(?) مخطوطة ابن رزيق ص ???

يجمعه