إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩???
——
حصر بركا وأمر حاميتها ألا تسمح لأحد دخول الحصن ثم وصل مطرح وأخرج منها رجال السيد بدر بن سيف وسلم حصنها لآل درة بن جمعة البلوشي ثم وصل مسقط وسيطر على قلاعها. وشعرت القوات السعودية بحرج الموقف حينما اقتربوا من أسوار حصن بركا اذ انهمر عليهم الرصاص حسب أوامر السيد سعيد بن سلطان فانسحبت القوة المسعودية الى البريمي. وما ان وصلت هذه الأخبار الى مسقط حتى ترك الممثل السعودى متوجها الى نجد
·
(1)
وأعلن السيد قيس بن أحمد طاعته للسيد سعيد بن سلطان بعد
قتل السيد بدر مباشرة. وبعد يومين من وصول السيد سعيد بن سلطان مسقط، جاء الشيخ. محمد بن ناصر الجبرى، ورفض السيد سعيد بن سلطان لقاءه وأرسل ينصحه سرعة العودة الى سمايل خوفا عليه من العبيد والعسكر ظنا أنه
منهم هو الذي قتل السيد بدر بن سيف (?)
ويصور موريزى طبيب السيد سعيد بن سلطان سيده کرجل مثالي متدين يغضب عليه حين ينصحه باستعمال السياسة الميكيافيلية لصالح الدولة العام. ولكنه يذكر في نفس الوقت أن السيد سعيد بن سلطان بعد أن أشاع اتهام الشيخ ناصر بن محمد الجبري بقتل السيد بدر بن سيف، ودبر أمر قتله حين يقدم الى مسقط على يد جماعة من البلوش. وأحس الشيخ ناصر بن محمد الجبرى بالمؤامرة فأسرع هاربا الى از کي (?). وأرسل السيد سعيد بن سلطان مبعوثا خاصا الى الدرعية يحمل رسالة ودية منه الى الامام سعود بن عبد العزيز يبدى فيها حزنه لما حدث. ويأسف لفرار الشيخ. محمد بن ناصر الجبري الى قلعة ازكى ليهرب من العقاب وليطلب حمى القوات السعودية. وأنه لا يصدق أبدا أن الامام سعود بن عبد العزيز يحمى قاتل السيد بدر بن سيف بل انه لتأكد أنه سيقبض عليه حالما يقع في يده.
(1) مخطوطة ابن رزيق ص ??? (?) المصدر السابق ص ???
Maurizi، pp. 16 - 74.
(?)