إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩-
???
وكانت هذه الأحداث الثلاث ايذانا بأقول النفوذ السعودي
في عمان
•
وقد أرسلت الدرعية الأمير عبد العزيز بن غردقة خلفا للقائد مطلق المطيرى وكان هذا في الأيام الأولى لنزول قوات طوسون باشا أرض الحجاز
وترصدت قبيلة بني ياس في امارة أبي ظبي للأمير السعودي
وهو يمر في الظفرة الياسيه فى طريقه الى واحة البريمي وقتلته
•
وأمر الامام سعود الكبير من مطلق المطيرى العودة مرة أخرى الى البريمي والقصاص من: قتلة الأمير السعودي.
وعاد القائد مطلق المطيرى الى عمان ليجد الأحوال قد تغيرت
فيها، فلم تعد قبائل الظاهرة كما كانت من قبل في حماسها للقتال السعوديين وقضى مطلق المطيرى وقتا حتى التفت القبائل حوله واضطر أن يقاتل بني كلبان في مقنيات ولكنهم استعصوا عليه (?)
وأراد القائد مطلق المطيرى أن تحس عمان رهبة القوات السعودية مرة أخرى، ولكنه خاطر بنفسه حين خرج في نوفمبر عام 1813 مع عدد قليل من قبيلة بني كعب والعزيزيين (?) وتوغل في أرض عمان الداخلية ثم دخل أرض الشرقية.
بهم
ويذكر ابن رزيق أنه كانت بينه وبين أعراب الشمال بالظاهرة منافرة فلم يحشدهم معه في هذه الغزوة. ولما وصل أرض بدية عسكر قرب المواصل عاصمة قبيلة الحجريين وأرسل فرقة للاغارة على القرى وأحس فرسان قبيلة الحجريين انفراد القائد مطلق المطيري في معسكره، فأقسموا فيما بينهم على قتله وهجموا على معسكر السعوديين وتدافعوا
(?) مخطوطة ابن رزيق ص ???
(?) يسكنون قرب النعيم وهم غافرية حنابلة