إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦???
دتهم من المسلمين
أخبار شتى في تشريكهم لمخالفي عقيد واستحلال أموالهم وسبى ذراريهم ونكاح زوجاتهم بغير طلاق من بعولتهن وبغير عدة، وأن من خالف عقيدتهم يزعمون شريك
آنه کافر مشرك ولا يجديه قوله لا اله الا الله وحده له بشيء. فان كانت هذه طريقتهم فطريقة نافع بن الأزرق وسلكهم عليها شيخهم ابن عبد الوهاب (?)».
ويذكر الشيخ عبد الله السالمي وهو من أكبر علماء الأباضية في
عمان أوائل القرن العشرين أن عامة أهل عمان لم يفرقوا بين المذهب
الوهابي وتعاليم الأزارقة اذ يقول:
ان بني بوعلى نزعوا يد الطاعة وكانوا على دين الوهابية
وهم بقية من أنصار نجد وتعرفهم العامة بالأزارقة لأنهم شابهوا الأزارقة في تشريك أهل القبلة فلم تفرق العامة بينهم وبين الأزارقة (?)».
ودافع عن الكيان العماني حكام آل بوسعيد في مسقط. وبدأ حركة المقاومة السيد سلطان بن أحمد الذي قتل على يد القواسم والعنوب الوهابيين. واغتال ابنه السيد سعيد بن سلطان ابن عمه السيد بدر بن سيف حينما أعطى السيد بدر بن سيف امتيازات كثيرة للسعوديين في عمان. تقول مخطوطة لمع الشهاب:
وأخلص بدر في طاعة سعود، ولذلك أنكروا الباضة
(الأباضيون) فقتله سعيد بن سلطان ابن عمه بمصلحة القضاة عليه وكان جميع آل بوسعيد وغيرهم من الباضة راضين بقتله
(?) مخطوطة ابن رزيق ص ???، ??? (?) عبد الله السالمي ج ? ص ???