إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥-
???
وكافة نزارية الظاهرة وقل لهم ليسرعوا الوثبة الى نصرة السادة أولاد سلطان بن الامام (?)).
وأيد الشيخ حميد بن ناصر الغافري السيد بدر بن سيف، وأخذ جزاء تأييده مبلغا كبيرا من المال. ولكن حميد بن ناصر الغافري كان يكره تغلب المذهب الوهابي على مذهبه الديني الاباضي. ورأى أن يتم صلح بين السيد بدر بن سيف وعمه السيد قيس بن أحمد يقول
ابن رزيق:
فلما أتى حميد بن ناصر ومعه ابن معيقل الوهابي، قال حميد بن ناصر لبدر لا تعجل بالحرب على عمك فاننا لنمض اليه ونناصحه عن الحرب لعله يسلم لك الحصن بغير حرب. وكان حميد بن ناصر فى الباطن غير راض بحرب بدر الى قيس حذرا أن تقوى على أهل عمان وتشتد شوكته بالوهابية. وقال حميد لقيس مناجاتهما ما أتيناك لحرب فكن من قبلى قرير العين فان بدرا يحاول ملك عمان كله وانقياد أهل الظاهرة والشمال له بالوهابية (2)».
وانسحب الشيخ حميد بن ناصر الغافري والقبائل المؤيدة له من جيش السيد بدر بن سيف وعاد الى قلعته في العيينة (3). وأيد الشيخ حميد بن ناصر الغافري قتل السيد بدر بن سيف سنة 1806
·
واستنجد الشيخ محمد بن ناصر الجبرى بالزعيم الغافري حميد بن ناصر في وادي بني غافر حينما دب النزاع بينه وبين السيد سعيد بن سلطان. وهنا ظهرت العصبية الغافرية وأيد زعيم قبيلة بني غافر زعيم
(?) مخطوطة ابن رزيق ص ???
(?) المصدر السابق ص ???
(?) المصدر السابق ص
???