إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

-

242 —

الهناوية مثل آل وهيبة والحرث والحجرين وبني بو حسن • وظلت هذه القبائل تقاوم الحملات السعودية حتى سقطت الدرعية سنة 1818.

واذا راجعنا بيان القبائل السنية السابق نجد كيف حافظت القبائل الهناوية السنية على مذهبها الديني المالكي أو الشافعي ولم تتأثر بتعاليم المذهب الوهابي. لقد كانت قبيلة بني ياس وامارة أبي ظبي أول من تلقى الحملات السعودية. ولكنهم تعاونوا مع سلطنة عمان وحافظوا على مذهبهم الديني

ولما قتل القائد السعودى مطلق المطيرى سنة ????، شارك الشيخ شخبوط بن دياب حاكم مسقط السيد سعيد بن سلطان في محاولة اعادة الشيخ سلطان بن صقر الى امارة رأس الخيمة، وشارك مرة أخرى في نفس المحاولة التي نجحت سنة 1814 (1).

ونجد أثر العصبية الهناوية واضحا في تأييد قبيلة الشحوح السنية الهناوية لسلطنة عمان رغم أن هذه القبيلة كانت تعتبر في تلك الأيام تابعة للقواسم اذ تسكن منطقة

روس الجبال

ولم تعتنق

وتمسكت قبيلة الشحوح السنية الهناوية بمذهبها، المذهب الوهابي مثلها مثل قبيلة بني ياس وقبيلة الظواهر وقبيلة الشرقيين في الفجيرة. وقد سجل هذه الملاحظة الدقيقة الضابط الانجليزي Heude الذي زار رأس الخيمة سنة 1816 وهو يحمل رسائل من المقيم البريطاني في بوشهر الى الشيخ القاسمي حسن بن رحمة

هيد

يقول هيد:

S.R.B.، Government of Muscat، by Francis Warden، 1819، (1)

p. 184.