إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٧٨---
??
ابن حمير قتل فيها بلعرب ورعوس قبيلة اليعاقيب. وثبت هذا النصر الحاسم دعائم حكم عائلة آل بوسعيد. ولم يعمد الامام أحمد بن سعيد
أعدائه، بل صاهر البيت الحاكم في دولة اليعاربة (1)
+
الى القسوة مع كما استجاب الزعيم ناصر بن محمد الغافري للصلح مع الامام أحمد ابن سعيد وسلم له حصن الغبي وبعد سنوات استأذن الزعيم ناصر بن محمد الغافري من الامام أحمد بن سعيد أن يبنى قلعة في العينين بالوادى الكبير فسمح له. ولكن الامام أحمد بن سعيد لم يكن مطمئنا له واستعد للمستقبل بجلب قوات كبيرة من البلوش
الزعيم
•
(?)
وتأكدت مخاوف الامام أحمد بن سعيد نحو بعض القبائل اذ ثار محمد الغافري بعد اثنى عشر عاما من معركة فرق وادى بنى غافر ضده واسترد قلعة غبي وأسرع الامام أحمد بن سعيد فأرسل ابنه هلال الى وادى بنى غافر ثم التقى بنفسه مع قوات ناصر بن محمد الغافرى ولكنه لم ينتصر عليه واضطر الامام أحمد بن سعيد أن يتنازل لزعيم بني غافر عن قلعة الغبي.
•
وفى أواخر أيام الامام أحمد بن سعيد قام ولديه سلطان وسيف بأول حركة لهما سنة ???? وذلك حسدا لأخيهما الكبير سعيد. توجه
سلطان وسيف الى نخل أثناء غياب واليها محمد بن سليمان اليعربي وطلبا من نائب الوالى مائة جندي اقتحما على حين غرة قلعة بركا واحتلوها. وتدخل القضاة وأصلحوا بين الأب وولديه. وترك السيد
سلطان وأخوه سيف لأبيهما قلعة بركا
بهم
وغضب الامام أحمد بن سعيد على والى نخل الذي اعتذر بأن ما حدث لم يكن بعلمه. وتوجه الى نخل يحاصرها. ولم توافق قبيلة المعاول وقبيلة بني رواحة اللتان صحبتا الامام أحمد بن سعيد في حصار
(?) مخطوطة ابن رزيق ص 164، 8 والمعروف أن أم ولديه سلطان وسيف من قبيلة الجيور وهم اصدقاؤه منذ كان واليا في صحار
Lorimer، Vol. I، Hist. p. 408.
(?)