إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى
الجزء ١ · صفحة ٨٠---
Yo-
عاما أنقذ البلاد خلالها من فوضى النزاع المستمر الذي عاشته عمان أواخر أيام دولة اليعاربة.
وتمتع الامام أحمد بن سعيد باحترام كبير في عمان، وترك سيرة طيبة بين أهلها، وكان كثير التفقد لرعاياه سخيا في أعطياته لهم.
وانتعشت الأحوال الاقتصادية في عهد الامام أحمد بن سعيد حتى أنه دخل جمرك مسقط فاق المنصرف منها حوالي 400 ألف ريال (1) وكانت ضرائب الجمرك 5 للأوروبيين و 6 لتجار المسلمين و ? الهندوس. وقد أنعش تجارة مسقط نقل مقر وكالة شركة الهند الشرقية سنة 1763 من بندر عباس الى البصرة فما أن جاءت سنة 1775 حتى كانت مسقط مرسى السفن والبضائع القادمة والذاهبة بين الهند والخليج العربي والبحر الأحمر. وكانت أغلب تجارة عمان مع العراق، اذ تتوجه الى. البصرة كل عام 50 سفينة لمسقط، وقام بحارة صور بنقل بن اليمن الى أهل الخليج. وامتلك الامام أحمد بن سعيد سفنا خاصة تاجر بها ساحل أفريقيا الشرقى (?) واهتم أبناء الامام أحمد بن سعيد
بالأسطول العماني فبلغ في عهد ابنه سلطان بن أحمد 500 سفينة متوسط حمولة كل منها ??? الى ألف طن بالاضافة الى ثلاث سفن خاصة للسلطان (?) واشترى الامام أحمد بن سعيد ألف زنجى ومائة عبد نوبى وجعلهم حرس قلعته في الرستاق. وكان يرافقه في تجواله حرس من ثلاثة آلاف خيال (4). وقد ذكر نيبور أن حرس مسقط وقت زيارته سنة 1785 كانوا مسلمين بالبنادق والسيوف والخناجر وأن راتب الجندي كان أربع روبيات (ه)
•
(1) مخطوطة ابن رزيق ص 168
(?)
???
- M
Lorimer، Vol. I، Hist.، p. 417.
(?) صلاح العقاد، الاستعمار في الخليج الفارسي
- ص ??
Miles، Vol. 2، p. 274. Niebuhr، C. P. V. 2، p. 158.
(4)
(0)