إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى محمد مرسىي عبد الله

إمارات الساحل وعمان والدولة السعودية الأولى

الجزء ١ · صفحة ٨٥

— A.

-

لمسقط

?

·

--

-

تظل القلعة الغربية بيد محمد بن خلفان كما يعين حاكما عاما

يعطى السيد قيس قلعة مطرح وأبراجها مع دخلها.

يسلم للسيد سلطان دخل جمرك مسقط على أن يتولى الانفاق على الأسطول وقوات القلعة الشرقية شريطة ألا يدخل مسقط اذا زارها بل يبقى في الجزيرة (1)

ولكن السيد سلطان لم يستمر على هذا الاتفاق، واحتل القلعة الشرقية والقلعة الغربية ثم سقط حصن مطرح في يده. وهنا تنبه السيد قيس لحقيقة طموح أخيه سلطان فاتحد مع الامام. سعيد بن أحمد وجمعوا قوة كبيرة وتوجهوا الى مسقط. وعمد سلطان الى الحيلة فأوقد النيران على روابي مداخل مسقط مما أوهم الجيش الزاحف كثرة عدد جنوده، وفي نفس الوقت أغرى أخاه السيد قيس بحصن بدبد وسمايل اذا ما انسحب بجيشه. ووقع أخوه قيس في الخدعة مرة أخرى وهكذا تفرق هذا الجيش وعاد الكل يائسا الى مقره. ويعلق على ذلك

ابن رزيق:

-

عاد قيس الي صحار وسعيد الرستاق. وسكنت الحرب وبقيت

الاحن في الصدور (?)

وعرف السيد سلطان بن أحمد قيمة مدينة مسقط، فجعلها مقر حكمه. وسكن في الجزيرا وهي بناء كبير كان كاتدرائية للبرتغال ثم بنى السيد سلطان محله بعد ذلك قصرا كبيرا. واعترفت منطقة الشرقية وجعلان وعمان الداخلية بحكم السيد سلطان بن أحمد ولكن بقيت الرستاق في يد الامام سعيد وصحار فى يد أخيه السيد قيس، كما ظلت مدينة نخل في يد اليعاربة والسويق فى يد أخيه محمد بن أحمد (?)

(1) مخطوطة ابن رزيق ص ??? (?) مخطوطة ابن رزيق ص ???

(1)

-

11.

Miles، Vol. 2، p. 286.