البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي سناء بنت مهني الباروني

البعد الحضاري لنماذج من الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٨

و الباب الثامن هو في المستوى العملي الملموس، و هو ما يتجلّى في السلوك التعبدي، و في هندسة البيوت و ميضآت

المساجد

أما الباب التاسع، فقد جاء في تعليل تحري الإباضية من الزاوية الفقهية و بيان الصلة بين سمة التحري و موقع الإباضية من المذاهب و الفرق، و كذلك العلاقة القائمة بينهم وبين المالكية بوصفها مثالا مستقى من الواقع الراهن في البلاد

التونسية. و قد أنهينا هذا العمل بخاتمة قتمنا فيها خلاصة لما جاء في أقسام البحث، وبيّنا النّتائج المستخلصة منها، ثم وقع إبراز دور الفقه الإباضي في نحت مكانة للمذهب الإباضي في التراث

و الحضارة الإسلاميين.

5