المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٢٩قادتهم بعد أن كان قد قدم مع بعض الحبوس المعونتهم».
قوامها
23
بأمر من السيد بدر بن سيف وأولاد السلطان، تم إرسال قوة في البحر 1200 رجل ألحقت بـ 25 حصاناً ومدفعاً لغرض كسر شوكة بني بطاش. وفي الشهر الجاري وصلت أنباء عن مواجهة وقعت بين القوة المرسلة وبني من بطاش في مسفاة أسفرت عن خسارتهم سبعة رجال فدمرت القوة إثر ذلك مدينة مسفاة ودكت قلعة المزارع القلعة الأولى لبني بطاش فأعلنوا انصياعهم وعرضوا دفع غرامة بقيمة 10،000 دولار.
،
أرسل سمو السيد تركي ستة أحصنة هدية إلى صاحبة الجلالة الملكة
الإمبراطورة». في تشرين الثاني/ نوفمبر، عادت القوة التي تم إرسالها إلى بني بطاش محضرة معها الشيخ عدي بن ناصر وستة آخرين تم حبسهم عند وصولهم إلى أن يتم دفع الغرامة وتم فيما بعد إطلاق سراحهم إثر دفع أربعة آلاف دولار.
817 ـ الوضع في الأول من كانون الثاني/ يناير لعام 1887؛ كان عام 1886 مستقراً نسبياً بالنسبة إلى عُمان على أنه وكما بدا لنا لم يكن خالياً تماماً من الأحداث التي عنت لسمو السيد تركي شخصياً.
إلا أن الأوضاع كانت على خير ما يرام من الهدوء الفريد، كما ازداد شعور السلطان بالأمن على الرغم من أن الدلائل كانت لسوء الحظ تشير إلى ضعف في
صحته، كما ظهرت جلية حالات الاضطراب التي كانت تعتبر شخصية.
818 ـ غارات البدو على ساحل الباطنة؛
-
6
في أواسط كانون الثاني/ يناير، بدأت بعض الاضطرابات بالظهور في ساحل الباطنة حيث اقترفت قبيلتا بني كته (Kattah) والعوامر وقبائل أخرى نهابة، عمليات سطو في المناطق المجاورة لشناص، وصحار فاشتكى التجار البانيان في تلك المناطق للوكيل السياسي من عمليات ابتزاز تكبدوا فيها خسائر بلغت 400 دولار، فكلّفت سفينة صاحبة الجلالة و من جزعهم من الأخطار المحدقة بحياتهم وممتلكاتهم. (أسبري) بالتوقف في شناص في طريقها إلى (جسك) لغرض حماية الرعية البريطانية إذا ما لزم الأمر، كما اتخذ سمو السلطان الخطوات اللازمة لقمع النهابين والتعويض عن خسائر الرعية البريطانية. عزا العقيد مايلز الوكيل السياسي، هذه الغارات، إلى غياب سلطة والي صحار، السيد حمد بن ناصر، فقام السلطان بعزله إثر ذلك وتعيين السيد حمد واد السمار مكانه.
819 ـ نوّه العقيد مايلز في تقريره حول الأحداث بأن:
1030