موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٥

بيوت الخوجة، بيوتاً أخرى تعود لأفراد من المجتمعات الهندية والتي تم شراؤها من أصحابها وقت إقامة الحائط من قبل جماعة الخوجه أو من قبل أفراد، وذلك لجعل

لها

المنطقة تنحصر بحصن الخوجه، حيث تطلبت الظروف ضرورة إقامة جدار دفاعي وخصوصاً ضد أي هجوم من المناطق الداخلية في ظل غياب جدار في بلدة مطرح نفسها، ومنذ ذلك الوقت أعيد بناء الحائط أكثر من مرة أي من أيام السيد سعيد سلطان حتى فقد مظهره الأصلي بالرغم من بقاء المنطقة نفسها الخوجة. وبما أنه بن تم الحفاظ عليها كجزء من منطقة الخوجة، فلم يقم أي حاكم لمسقط بالمطالبة بأي مع وجود حق الملكية لجماعة الخوجة لأي قطعة منها». وقد بنى أراضيها السيد فيصل مطالبه بقطعة الأرض على حقيقة أن والده الراحل السيد تركي، كان ينوي بيعها قبل نحو عام من وفاته. ويظهر أن السلطان الراحل قد تخلى عن فكرة بيعها لعدم وجود أي حق له في هذه الأرض.

قطعة

سمو

من

882 - كتب سمو السيد فيصل إلى الوكيل السياسي ما يلي:

نود إبلاغك أننا قد تخلينا عن جميع مطالبنا بخصوص قطعة الأرض الكائنة في قلعة الخوجة وذلك احتراماً وتقديراً للحكومة البريطانية».

883 - الملاحة في خليج العيجة بصور؛

ذكر السيد بدر بن سيف بأن بني بوعلي من العيجة قد وافقوا على السماح بإبقاء المرور في خليج العيجة في صور تحت أيدي موظفي حكومة سمو السلطان بشكل كامل والخضوع لأوامره في ما يتعلق بجميع الأمور المحلية.

884 - الإشاعة بخصوص تحرّك السيد عبد العزيز ضد الألمان في شرق أفريقيا، والمصالحة المقترحة مع سلطان مسقط؛

في 7 كانون الثاني/ يناير، قدَّم المقيم السياسي لحكومة الهند نسخاً من المراسلات التي تمت بين الشيخ صالح بن علي وجمعة بن سعيد من جهة، وبين السلطان السيد فيصل من جهة أخرى. وقد طلب الشيخان في رسائلهما أمرين: أولهما، أن يقوم السلطان بإرسال عمه السيد عبد العزيز إلى الساحل الشرقي لأفريقيا ضدّ الألمان. وثانيهما، أن يعقد السلطان تسوية سلمية مع عمه، كما اقترح الشيخان إمكانية استشارة ضابط الحكومة البريطانية حيال ذلك "

(1) انظر أيضاً الفقرات 888 - 891 في هذا القسم.

1.27

١٬٠٤٤ / ٦٬١٥٢