المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٤٨البانيان في مسقط الذي سيصبح وكيلاً حصرياً يتم الشحن إليه.
896 - وفاة الابن الأكبر لسمو السيد فيصل؛
في 12 تموز / يوليو توفي الولد الأكبر لسموه والبالغ من العمر ثلاث سنوات، وقد كان الولد مريضاً وضعيفاً منذ زمن وأرسلت رسائل تعزية مناسبة لسموه. 897 - مخططات السيد عبد العزيز ضد مسقط؛
في 17 تموز/ يوليو. وصل رسول من السيد عبد العزيز إلى مسقط يحمل رسائل لِكُلّ من المقيم والوكيل السياسي. وقد ذكر السيد عبد العزيز فيها أنه كان على وشك التقدّم نحو مسقط، وبأن فيصل بن محمود وإبراهيم بن قيس قد انضموا إليه في ذلك، كما طلب دعم الحكومة وقد أبلغ الوكيل السياسي بأنه سيحذره عندما
يكون مستعداً للهجوم، إلا أن المقيم لم يرد على رسالته.
898 - ذعر في مطرح؛
في 2 آب/ أغسطس قام وفد من الخوجه من مطرح بزيارة الوكيل السياسي مطالبين إياه بإجراء ترتيبات من شأنها توفير الأمن لهم. وإثر استلامه لتلغراف من مسقط، طلب العقيد روس من الكوماندر بالديرو التوجه إلى هناك بسفينة صاحبة الجلالة سفينس وذلك لحماية المصالح البريطانية ودعم الوكيل السياسي.
899 - تقدّم السيد عبد العزيز إلى مسقط وصده في ممر قحزة (Kahza) كانت هناك شائعات تدور من وقت إلى آخر بخصوص مخططات السيد عبد العزيز ضدّ مسقط، إلا أنه لم يكن قادراً حتى ذلك الوقت على القيام بأي تحالف جدي مع القبائل ضدّ السلطان. وقد شهد شهر تموز (يوليو تطور مؤامرات السيد عبد العزيز حيث ذكر خلال رسائله إلى المقيم والوكيل السياسيين بأنه قد بدأ التقدم نحو
العاصمة.
900 ـ كتب الوكيل السياسي التقرير التالي؛
6
غادر السيد عبد العزيز سمائل مع قوته في 29 تموز/ يوليو بهدف التقدم نحو مسقط؛ وفي 30 من الشهر نفسه هاجم العدو قحزة إلا أن المدافعين والذين بلغ عددهم 600 شخص قد تغلبوا عليهم. ولم يذكر وقوع أي هجمة أخرى على هذه المنطقة، أما السيد عبد العزيز فقد ذكر أنه عاد إلى سمائل كما قيل إن قواته قد انقسمت .. وكان هنالك بعض المخاوف عند اقتراب السيد عبد العزيز من مطرح،
إلا أنه لم يكن هنالك أي شعور بالخطر في مسقط».