موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٥١

الذعر إلا جزئياً، فبقيت المحلات مغلقة وقام الهندوس بنقل أملاكهم إلى مسقط والشوارع مغلقة وتوقفت جميع أنواع التجارة. وفي 20 كانون الثاني/ يناير، استلم السلطان معلومات تقول إن السيد عبد العزيز قد عبر وادي سخان (Sakhan) في بلدان بني رواحة ووصل إلى فنجاء وبأنه في اليوم التالي انضم إليه الشيخ حمود بن

سعيد وأبناء الإمام الراحل عزان وبأنهم وصلوا في اليوم التالي إلى السيب. 911 - في 26، أبحر سمو السيد فيصل والسيد فهد إلى السيب على متن السفينة السلطانية مع فكرة التقدّم إليها عن طريق البر والبحر، وقد تم إنزال السيد فهد في الوطية. إلا أن السيد عبد العزيز لم ينتظر وصولهم فعاد السلطان إلى مسقط. وفي 31 من الشهر، ذكر بأن السيد فهد وصل إلى بيت الفلج بينما تحرك السيد عبد العزيز في اتجاه الغرب. 912 - في الشهر التالي، أرسل السيد فهد تقريراً بأن كل شيء هادئ على ساحل الباطنة، وبأن عبد العزيز والشيخ حمود كانا في الرستاق. ووصلت أخبار في نفسه أن السيد عبد العزيز كان مصاباً بالحمى.

اليوم

V

913 ـ في شهر آذار / مارس، ظهر بأن السيد عبد العزيز قد ترك مخططاته ضد السلطان. حيث استلم سموه في 7 من ذلك الشهر تقريراً يفيد بأنه سيتوجه إلى أبو ظبي. وفي 31 كتب السيد عبد العزيز للشيخ صالح بن علي يخبره بأنه على وشك القيام بزيارة لزايد بن خليفة شيخ أبو ظبي. وبعد مرور أسبوع اتصل الوزير بالوكيل السياسي ليخبره بأن كل شيء هادئ في عُمان.

914 - الحماية البريطانية للرعايا البرتغاليين في مسقط واستضافة الغرباء في وزارات الحكومة؛

،

ذكر الوكيل السياسي في 23 شباط/ فبراير بأن اثنين من الرعايا البرتغاليين قد سجلا في القنصلية على أنهما رعايا محميون وباعتبارهما رعايا من الدول الأم كما ذكر في معاهدات آيشيسون (2) (Aitchison). كما طلب معلومات بخصوص وجود أي ترتيبات مع الحكومة البرتغالية وتحت أي قانون يتم منح الرعايا البرتغاليين الحماية البريطانية في الموانئ الأجنبية. كما طلب معلومات حول استضافة رعايا جوا في وزارات الحكومة.

(2) انظر: A Collection of Treaties، Engagements، and Sanads Relating to India and

Neighbouring Countries، compiled by C.V. Aitchison، rev، and continued up to 1929، 14

vols. (Delhi: Mittal Publications، 1983 - )، vol. 7، pp. 83 - 84.

1052

١٬٠٥٠ / ٦٬١٥٢