المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٦٥إلى سوء تقديرهم للوضع عن طريق طلبهم للبضاعة كالمعتاد في حين لم يكن هنالك من بيع إلا القليل. وقد أضاف:
سيكون هنالك إحياء للتجارة عند إنهاء القبائل لعراكها مع بعضها وقد طلب الوكيل اغتنام أي فرصة للتأثير على سمو السلطان لعلاج الوضع. 981 - تسوية العداء بين قبائل الشرقية وقبائل وادي سمائل؛ في 3 أيار/ مايو، كتب الوكيل السياسي:
«إنني سعيد لأبلغكم بأن مهمة راشد بن عزيز ومحمد بن مسعود للشيخ صالح بن علي قد نُفذت بنجاح وتم تسوية الصلح وعلى بني جابر أن يدفعوا إلى الشيخ صالح بن علي 1،800 روبية مقابل نهب القافلة وكفدية للمقتولين، وجميع المطالبات الأخرى. ومن المؤسف أن السلطان السيد فيصل لم يحرك ساكناً من قبل بخصوص هذا الأمر، إلا أن التجار سيسعدون بفتح الطرق مرة أخرى إذ سيكون بإمكانهم بيع بضاعتهم».
982 - في 16 أيار / مايو كانت عُمان بوضع آمن.
983 - تحرّكات السيد عبد العزيز؛
مع بداية العام كان السيد عبد العزيز ما يزال في عُمان. وفي 11 نيسان/ أبريل حدثت مراسلات مع المقيم السياسي بخصوص رغبة السيد عبد العزيز بزيارة زنجبار. كما بيّن أهدافه من وراء هذه الزيارة وهي:
1 - إجراء الترتيبات مع سمو السيد علي بخصوص من سيتولى الحكم في المستقبل
في سلطنة زنجبار.
2 - إدارة أراضيه في ذلك الجزء من البلد.
? تسوية مسألة مخصصاته الشهرية وسداد ديونه.
984 - في ردّ على رسالته نصحه نائب جلالة الملكة بقبول الدفعة الشهرية ومقدارها 600 روبية والتي يقدمها له سلطان زنجبار بشرط قبوله لفكرة عدم التوجه إلى سلطنة زنجبار. كما أوصاه بالابتعاد عن إحداث أي اضطرابات سواء في زنجبار
أو عُمان.
985 - لم تتم أية تسوية حول مطالب السيد عبد العزيز الذي بقي في الهند في
ذلك العام.
1066