المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬٠٧٣«لا يعتقد اللورد ساليزبري أن هنالك ضرورة لوقف تصديق الملكة على المعاهدة نتيجة لعدم التزام العقيد روس بالتعليمات تجاه هذه القضية بالذات، وإنني بناء على ذلك أُرفق تصديق جلالتها ليتم مبادلته مع أخرى من طرف سلطان
مسقط».
وقد تم تبادل المصادقات في مسقط في 20 كانون الثاني/ يناير لعام 1892 ويوجد نص معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة التي عقدت ما بين بريطانيا العظمى و مسقط في سلسلة معاهدات الكتاب الأزرق» (3)
1016 - إحراق سوق الخابورة ونهبه؛
في 5 كانون الثاني / يناير عام 1892، وافقت الحكومة البريطانية الهندية على عرض سلطان مسقط بدفع تعويض إلى الذين تضرروا جراء الحريق في الخابورة، وذلك بدفعات شهرية تبلغ 1000 دولار من المساعدات التي تأتي من زنجبار وذلك اعتباراً من شهر شباط/ فبراير.1892
1017 - الشيخ صالح بن علي؛
في 23 كانون الثاني/ يناير كتب السلطان يقول إن الشيخ صالح بن علي الحارثي غب في التوجه لأداء مناسك الحج إلى مكة وإنه يطلب الحصول على ضمانات لسلامة أمن الشيخ صالح أثناء رحلته، لقد قام الشيخ بالعديد من الأعمال الثورية خلال فترة حكم السلطان السابق وخاف من أن تقوم الحكومة الهندية بتحميله مسؤولية الخسائر التي لحقت بالرعايا البريطانيين خلال الغارات التي خطط لها في السنوات السابقة. إلا أنه منذ استلام السيد فيصل للسلطة، لم يقم الشيخ بأي أعمال معادية وبقي موالياً وهادئاً. وقد أوصى المقيم بضرورة منح الشيخ تلك
الضمانات.
1018 - لم تكن هنالك أية نية من قبل الحكومة الهندية بالتدخل في حرية الشيخ الشخصية حيث تم إبلاغه بذلك.
1019 - زيارات المقيم السياسي إلى مسقط؛
قام المقيم بزيارتين إلى مسقط خلال العام كانت الزيارة الأولى في 19
(3) رقم (189209).