موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٠٧٥

تجارة مسقط. وفي الحال أوفد السلطان موظفاً رسمياً للتفاوض بين العشائر المتحاربة

ولكن من دون جدوى.

1025 - لم يتغير الوضع حتى قرابة نهاية العام، وفي 24 كانون الأول/

ديسمبر، كتب الوكيل السياسي ما يلي:

لم يقم السلطان بأية خطوة إزاء تنفيذ رغبته بزيارة سمائل شخصياً، في حين عاد الوالي الذي انتدبه لتسوية الأمور بين العشائر الهناوية والغافرية إلى مسقط من دون أن يكون لمهمته أي صدى.

1026 - بيع امتياز الجمارك في مسقط؛

مع انتهاء فترة العقد السنوية، قام السلطان في 22 تشرين الثاني/ نوفمبر

بتجديد العقد

الشركة بمقدار 115،000 دولار. مع

1027 - الوكيل السياسي؛

في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، تولى الرائد سادلر مهامه في مكتب الوكيل السياسي والقنصلية في مسقط.

1028 - تجارة العبيد بالقوارب العُمانية التي تحمل الأعلام الفرنسية؛ في 11 أيار / مايو، قدم المقيم السياسي نسخاً من الأوراق السياسية المؤرخة في 1 نيسان/ أبريل،1892، ومن ضمنها رسالتين من قائد البحرية في منطقة الخليج الفارسي: الأولى، عبارة عن تقرير حول تجارة العبيد والمؤرخة في البصرة بتاريخ 1 من كانون الثاني / يناير عام 1892، مفادها أنه قد أبلغ بوجود سوق فعلي للعبيد في ذلك المكان والذي لا يمكن السماح للأوروبيين برؤيته. أما الرسالة الثانية، والمؤرخة في 24 كانون الثاني / يناير 1892، كتب يقول:

يشرفني

أن أذكر بأن سمو السلطان في مسقط قد أبلغني بأن سلطات القنصلية الفرنسية في عدن قد منعت مهربي صور من حق رفع العلم الفرنسي، ولذا عليهم الرجوع إلى رفع الأعلام العربية.

ولم تكن هنالك أية مراسلات بخصوص هذا الموضوع خلال عام 1892.

1029 - الاضطرابات القبلية الداخلية والأحداث الصغيرة عام

1892؛

كانت هنالك المداخلات التالية في المذكرات السياسية في مسقط حول

الموضوع:

1076

١٬٠٧٤ / ٦٬١٥٢