المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠١والخابورة وثانيهم السيد حمد بن أحمد بن الإمام، وثالثهم السيد يعرب بن
قحطان،
، ورابعهم السيد علي بن صالح.
- أورد إليكم وببالغ الأسف أن مظهر صحار يوحي بأنها قد رزحت تحت وطأة حصار طويل، فلا بيت إلا وخلعت أبوابه وحكمت نوافذه، أما البقايا المتبقية من المباني على بعد مئات من الياردات المربعة فقد شهد صمتها على المحرقة التي تم ارتكابها.
وهي
ه - بنيت المدينة ذات المحيط الذي يقدر بميلين بالقرب من الشاطئ ومواجهة له، وتم تطويق جهاتها الثلاث وتحصينها جيداً بسور يشرف على جانبه برج دائري تعلوه بضعة مدافع مثقبة خفيفة العيار من النمط القديم، وتقع القلعة الرئيسة شأنها شأن محل إقامة صاحب السمو في المركز وهي البناء الوحيد الذي لم يمس وظل قائماً بالصلابة، دعامة ضخمة شاذة البنية يبلغ ارتفاعها 72 قدماً، ذات جدران سميكة وتعد بالفعل نموذجاً قوياً للعمارة ويندر وجودها في هذا الجزء من الجزيرة العربية، وبالرغم من أن أجزاء منها تبدو على وشك التقوض بسبب حاجتها للترميم، إلا أن الجهات الخاصة بأغراض الدفاع والهجوم تبدو على خير ما يرام من الصلابة والمتانة.
يوحي
-7
وهي
يوجد حالياً في المدينة كلها ما يعدو الخمسمئة نسمة بقليل، ولكن وبعودة الطمأنينة سريعاً، عادت جماهير الناس واستؤنفت الأعمال والمصالح.
ما
إن المظهر المؤسف الذي تبدو به صحار يعود في جملته إلى جماعة السيد تركي وأنا على يقين من ذلك، فهم يقومون إذا ما رفض أحد الأغنياء دفع يطلب إليه وحتى في حال الإذعان لهم بمهاجمة بيته ونهبه وضربه بشدة. والأموال التي يتم جمعها بهذه الطريقة المشينة يتم تبذيرها على شكل هدايا ومنح إلى النعيم وبني قتب وغيرها من القبائل العربية الهمجية التي تشبع حاجاتها من خلال هذه الغارات الدورية عليهم على حساب السكان المحترمين. إذا ما قام زعماء العرب مستقبلاً بطلب المال سيتم إحالتهم إلى مسقط.
كانت ضواحي المدينة في مظهر من الخراب يماثل مظهر المدينة من الداخل، فقد دمرت المنازل وقطعت أشجار النخيل على نحو متعمد فيما تم إحراق
البعض الآخر.
9 - شغلت لمدة ثلاثة أيام بالتحقيق في طلب خمسة من الرعايا البريطانيين، أربعة بانيان ويهودي واحد لمبلغ قدره 2،706 دولارات كتعويض من السيد
1102