المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٣1861
الوثيقة رقم (13)
مذكرة سعادة الحاكم؛ مؤرخة في الرابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر العام
على
يتم إعلام الملازم بنجلي بأنه ليس في وسعنا المصادقة كلياً على إجراءاته الأولية التي أننا اتخذها بخصوص إلقاء القبض على السيد تركي. نعي تماماً الفوائد التي ترتبت على إيقافه للتوجه العدواني الذي أعلنه زعيم صحار دون اللجوء إلى الحروب التي كان من الممكن أن تتورط فيها عدد من القبائل.
لقد أساء الملازم بنجلي فهم المسؤوليات والصلاحيات المنوطة به كوكيل بريطاني في مسقط، إذ إنّ الدور الذي لعبه كوسيط كان لا غبار عليه، أما أن يكون ظهيراً لأحد فهذا هو أمر غير اللائق. كما لم يكن ضمن حدود مسؤولياته أن يتبع حملة السلطان الحربية على صحار في بارجه بريطانية في غضون ثلاثة أيام.
السلطان، ومن
كان يجدر بالوكيل البريطاني في مثل هذا الظرف اتباع المسار الملائم والمتاح له وذلك بقبول العرض الذي قدمه السلطان كما هو مذكور في الفقرة الرابعة رقم 29. فلقد كان من الواضح أن مفهوم "الأمان" يتضمن الحرية الشخصية وأن أي خرق لها من قبل السلطان سيجبر بنجلي على قطع أي تواصل بينه وبين إيفاد التقارير إلى هذه الحكومة لاستلام التعليمات. من جهة أخرى كان يتوجب على الملازم بنجلي أن يحيل أمر الضغط على السيد تركي وإجباره على الإذعان لقوات السلطان في صحار في حال فشل السيد تركي في نيل رضا السلطان أثناء المقابلة التي كان من المزمع عقدها بينهما والتي كتب السيد تركي إلى الوكيل البريطاني متعهداً بحضورها.
وكما يبدو من واقع الحال، فإن زعيم صحار وأصدقاءه لن يستوعبوا المعنى المحدود الذي رمى إليه الوكيل البريطاني في الفقرة الخامسة التي ذكر فيها أنه يحبذ منح حمايته.
1104