المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٬١٠٦الوثيقة رقم (15)
مذكرة السيد فرير (Frere المحترم؛ مؤرخة في السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر لعام 1861
يعتزم
عقده معه،
أوافق صاحب السعادة القائد العام للأسطول على شكوكه في ما إذا كان الملازم بنجلي جديراً بالبقاء في منصبه في خدمة صاحبة الجلالة، وأخشى إنني لا أرى أي أمة تفوق العرب في عظيم اهتمامها بالشكليات وأمور الوفادة والضيافة، بحيث إنهم سيعتبرون ما قد حدث خرقاً للثقة لا محالة. لقد كان الملازم بنجلي مسؤولاً عن سلامة صاحب السمو السيد تركي من صحار إلى السيب وخلال الاجتماع الذي وبدلاً من أن يأتي السيد تركي في الوقت المحدد للاجتماع اقترح تأجيل الاجتماع إلى صباح اليوم التالي لا رغبة في الأمان ولكن لأنه كان حذراً متوجساً من الأمر، ولم ينتظر الملازم بنجلي شروع صاحب السمو السيد تركي بالإبحار بل عاجله إلى انتهاك عهد "الأمان"، على أن الملازم بنجلي (بعد أن توجس حذراً من تأجيل الاجتماع صرح للسيد ثويني وليس للسيد تركي بأن الأخير لم يعد أن تحت حمايته، فتم اعتقال السيد تركي وسجنه قبل الاجتماع الذي حصل على عهد "الأمان" بشأنه، وإني أخشى ما أخشاه من عواقب هذا الأمر بريطانيا في الجزيرة العربية.
،
ينهي
هو
سمعة
(موقعه) دبليو أية فرير (W. E. Frere
السابع والعشرين من أيلول/ سبتمبر لعام 1861
1107