موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٠٢

تعالى

لا الله وعافاه وحماه وكل النخشاه ان شا الله محبتك الداعم لك بالخير والحمد على اولى بخير فضل المولى لا النت مسعود ا بالاقبال آمنا فر كل القلب وزلزال اما بعد فالمرفوع بجنابك ان الاخ تركي وصلنا ليلة 28 شهر نامسترضيا لنا مطا وعافى تسيير نميش الى التروي فكرت في امرنا و نظرات في صالح دولتنا و ابت ان الاصطلاح واجتماع الكلمة اقطع الشعبية واخته لمادة طبع العدة المرصد الانتهاز الفرص المترتب لله وان لا سيما والعدو كير يحتى لاك على من الادنى ومن فرنظر فاتفقنا واصطلحنا والحمد لله على حال واحد واعلاني القدر هذا التشدد كله على عيش طالبا محاسبة الانتظر المصلحة الاخ تركي وبالم الذهاب الرشادى نے عر فائدة فلا من النص اله العصب لا جلا قمت باللازم ولما رايته غير بالعالم الالام الى ان يعتقد في غشا واحسانى سارة بلغته شهوته وقلت له عافاك الله وسكت عن محاسبة نميش أو النقص والزيادة انما يدخلان عليه هذا ثم ان أموالنافر مبارك سعيا انا ملح الاخ تركي بواحة وهي ان يستمع الى نصح فيه العود مصلحة على هذه الدولة ولا يلتفت إلى خارف الوشاه ويجدر فردخول الثمامة بيني وبينه فان الشعاة بالافساد كثير فقد صرنا يدا واحدة والفقر والنفع واحد ولا يتعنى السكون عما اخشى من الضرب على الدولة ولا تخفى عليك عادة

ا حاله فر استماع كل قول غنا کاز او سمينا فيلز من التثبت واطالة النظر حتى تمتين الدالنط

فينبغي لكم ان تنتهى على ذلك اذمرنا مختلطين في بالك واحدة فر استقامة هذا الأمر واعو حاجه

الغش والصدق في الكتاب والمرحو بركت شعبية الصلاح الامر اجتماع الكلمة وطالق انك هذا ولا تخفى عليك احوال اهل عمان وماهم عليه و الظالم القوى يأكل الضعيف ولم. تخل بقعة فذلك الاماشاء الله وقد علمت وجوب الانصاف والعدل على الحكم بين الرعية ودفع الظلم وهو ساكت عن هذا كله حتى خل الوهم عليه وسقطت هيبة الملك فلا بد مين حشر النزاع والقومة في تنظم الأمر وايقاف كل احد على حدة وان كان هو ضعيف اعم مقاومة الامور فها يمنعد عن تقويض الألم الينا حتى نباشيرها بانفسنا ونلفية مونتها فا فالمنجى لتلذذ بالرقاد في مسقط ونترك الرعية ياكل بعضها بعضًا اذكل رابع مسئول عن رعيته وكل حاكم مأخوذ بالعدل في قضيته ولايت فردخول المشرق والمفترق على رعاياكس

1203

١٬٢٠١ / ٦٬١٥٢