موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٤٧

بها الهند حول أقاويل نيابة عنه وباسمه يتداولها زعماء التمرد كان لها أثر غير حميد.

من

من

يرفضه،

إن الرضاء والاستحسان اللذين شعر بهما سموه عند سماعه نبأ زيادة دخله السنوي، عكر جوهما بصورة كبيرة علاقاته وصلاته وارتباطه المعتقد في نشأت في مسقط إلا أنّه ومرة أخرى وبصورة قاطعة أكد لي كما الاضطرابات التي كان يفعل دائماً بأن كل الأنباء والأخبار التي تتناقل حوله بهذا الخصوص عارية من الصعب التأكد أنه الصحة. وكما يلاحظ العقيد ويلسون نفسه حقيقة أي ارتباط لسموه بالشأن الداخلي لمسقط من اضطرابات وتمرد وعلاقات تآمرية .. إلى غير ذلك. ومن البديهي أن بعض الإشاعات والتي تروج وتتناقل في مسقط ومفادها بأن السلطان زنجبار دوراً في التمرد الذي حدث هناك هي إشاعات منافية للعقل ومضحكة. وعلى سبيل المثال فإن إحدى هذه الإشاعات تقول إن سلطان زنجبار بدأ تحركه على ظهر سفينة متجهة نحو عُمان ليقود المتمردين، وعلى هذا النحو من الإشاعات المغرضة هناك إشاعات أخرى أقل ادعاء وتلفيقاً يتطلب مواجهتها الكثير من الحيطة الحذر. لا بُدَّ أن يكون سموكم قد لاحظ وأدرك أنه وبالرغم من الاقتراح المتكرر من قبل زعماء التمرد لترشيح السيد حمد بن ثويني لتولي العرش وخلافته، هذا المنصب وأنّه قد فإنّهم أي زعماء التمرد ليسوا على يقين من أنه سيقبل وحينها فإن الاختيار سيقع على أحد أفراد عائلة عزان بن قيس. وأعتقد بان سموه قد ردّ على خصومه الذين يدعون تورطه في مشاكل مسقط واضطراباتها، بان الجهل برغباته ومقاصده يعتبر في حدّ ذاته دليلاً على عدم تورطه الصريح أو ارتباطه اللصيق بهؤلاء المتمردين. وإنني أشك ولو قليلاً بأن السلطان لديه الرغبة الحقيقية لضم زنجبار ومسقط مع بعضهما البعض لسلطته. وهو سعيد بأن يتحاشى أي فرصة لزيادة شعبيته في عُمان عن طريق تقديم الهدايا للشيوخ أو لآخرين. كما أعتقد كذلك بأن هلال بن عامر الحارثي أخ محسن يتعاطف بشدة مع التمرد ويحتمل أن يكون قد استخدم اسم السلطان وحكى بلسانه من غير علمه ليشجع التمرد. وأظن أنه وفي المراحل الأولى لدخول الأسلحة وإرسالها بعلم السلطان وموافقته أو بغير زنجبار إلى زعماء التمرد لا يوجد سبب ولا برهان وجيه للاعتقاد بأنه قد علمه حرص على قيام التمرد أو كانت له يد في مساعدته. ذلك لأنني كنت قد حذرته من قبل من مغبة الدخول والتورط في مثل هذه المسائل، وذلك عملاً بتعليمات إيرل كيمبرلاي تجنباً للنتائج الوخيمة التي قد تحدث من جراء ذلك. كما إنه أنكر بأن تكون له أي علاقات ودية مع زعماء التمرد.

من

وأعتقد أن التحذيرات المتكررة التي تلقاها، حيث التقارير القادمة مسقط من

1248

١٬٢٤٦ / ٦٬١٥٢