موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

إمارته.

تم مشاهدة أعلام حمراء فوق قلعة وحصن إزكي.

رفض حاكم رأس الخيمة إعطاء أية مسؤولية لقوات ساحل عُمان في نطاق

صدور أوامر وتعليمات باتخاذ وإجراء خطوات إضافية على صعيد العمل العسكري إذا لم يتم حسم الأمور لصالح استعادة سيطرة السلطان على الأوضاع في وسط عُمان، وتتضمن هذه الخطوات الاستعانة بقوات ساحل عُمان وبعض القوات البرية البريطانية.

بتاريخ 27 تموز/ يوليو إسقاط منشورات تفيد بحظر التجوال في مناطق معينة

وأخرى تحذيرية تم إسقاطها في منطقة بركة الموز.

بتاريخ 28 تموز/ يوليو إسقاط منشورات تحذيرية في فرق وأيضاً منشورات

مؤيدة للسلطان وأخرى لحظر التجوال في مناطق محددة.

سافر الوكيل السياسي المقيم في مسقط عائداً إلى لندن حيث عقد مؤتمراً

صحافياً حين وصوله ووصل العميد روبرتسون إلى مسقط.

صدور تصريحات عامة للمتحدث باسم السلطان عن سير الأوضاع في المنطقة الوسطى من عُمان.

بتاريخ 29 تموز/ يوليو قصف جوي بالفينوم على القلعة والحصن في بركة الموز وإحداث دمار كبير بها.

إسقاط منشورات تحذيرية في كامل المنطقة وفي بهلاء وفرق.

تم تجهيز خطط تقضي بالهجوم البري على نزوى بالاستعانة بجزء من قوات ساحل عُمان وبعض الجنود البريطانيين واستخدام المدرعات والمصفحات وبعض قطع المدفعية الثقيلة بالمشاركة مع قوات الحدود الشمالية لمسقط على طريق (عبري فهود العويفي- نزوى) وجزء صغير من قوة مسقط النظامية انطلاقاً من وادي سمائل. وسلمت هذه الخطط لدراستها وتحليلها والموافقة عليها.

بتاريخ 30 تموز/ يوليو تمت مهاجمة القلعة في فرق بالصواريخ والقنابل وأحدث الهجوم تدميراً كبيراً. تمت مهاجمة بعض الناقلات العسكرية وتحطمت اثنتان منها. إسقاط المزيد من المنشورات التحذيرية في نزوى.

وصلت السفينة الملكية التابعة للبحرية البريطانية لوك لوموند إلى مسقط لدعم

137

١٣٦ / ٦٬١٥٢