موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

الذي مات مؤخراً. كما كان الشيخ حمد هنالك وأراد السيد نادر أن يتوجه أولئك الرجال إلى سمائل إلا أن السلطان لم يسمح بذلك بسبب خشيته من قيام قوات الإمام بالدوران حول وادي العق كما كان يأمل بأن يقوموا بتغطية الطرق الساحلية في بدبد ومطرح ومسقط بشكل فاعل.

في

،

لدي أيضاً بعض الرسائل من السيد نادر وآخرين.

في 22 رجب الموافق 27 تموز/ يوليو، كتب السيد نادر: «عندما قدم عيسى بن صالح إلى إزكي تشاور عبد الله بن سعيد الخليلي (شيخ الهناوية وبني رواحة العلاية) وجماعة يال وهيبة أيضاً هناوية في ما بينهم وكان الأمر صعباً لهم حيث علموا أن جيش المتمردين إذا وصل إلى سمائل يُمكن أن تتم محاربته من الحصن، فأرادوا أن يتشاورا مع الإمام وعيسى لمعرفة أهدافهما، بينما أراد سلطان بن منصور شيخ الوهيبة أن يذهب إليهم وطلب إذناً بالمغادرة لهذا السبب،

وغادر».

(ملاحظة: والد هذا الرجل هو الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي وهو كبير

مستشاري الإمام عزان الذي قتل على يد السيد تركي).

21

رجب

وتقول رسالة من الشيخ ابن سلام من شيوخ سمائل والمكتوبة في للشيخ راشد بن عزيز: وبالنسبة إلى الشيخ الخليلي والوهيبة، فقد نصحوا الإمام بالمرور عبر الجيلة وعدم المرور من العلاية باعتبار أن وادي الجيلة يسيطر عليه بنو جابر من الغافرية. وتضيف الرسالة أن جميع أولئك بمن فيهم سكان سمائل هم

خونة.

كما رأيت رسالة من علي بن عبد الله بن سعيد الخليلي إلى السيد نادر يفيد فيها بعد تقديم الأعذار حول تسليم إزكي بسبب خيانة علي) بأنه التقى عيسى بن صالح في إزكي مع 30 رجلاً وكان عيسى جاهزاً للوساطة إلا أن الإمام والشيخ السالمي رفضا الاستماع لأي حديث حول السلام وأمراه بالتخلي عن مثل هذه

الجهود.

وتؤكد التقارير التي تصل من هنالك بعدم وجود أي خطر مباشر بالهجوم على مطرح أو مسقط أو الموانئ الساحلية، وبالمناسبة يخبرني أحد رجال شرطتنا بأن علي خان قد فقد وديعة كبيرة من البنادق والذخيرة التي صادرها الإمام عند سقوط

نزوي.