موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

خوفهم من مكائد سعيد بن صالح السنيدي من بني بوعلي، والذي يقيم علاقات ودية مع أعدائهم من بني بوحسن.

وصل تيمور البارحة في نور البحر من صحار الهادئة. حمد ما يزال في بركاء، ومحمد بن ناصر العلوي ومحمد بن بدر بن سيف في بدبد، ونادر في

سمائل.

وكنت في مساء ذلك اليوم مشغولاً حين فوجئت بزيارة المسيو ميناسك الذي جاء لرؤيتي كوكيل لشركة البنادق (Messrs Laubenburge&Co). حيث سبق أن أخبرني سموه ذلك الصباح بأن مترجم السفارة قد أبدى ملاحظات للسيد قاسم للتأكد من إمكانية الحصول على إذن لإعادة شحن هذه البضائع إلى أوروبا، وقال لي الشيء نفسه واعتقدت بعدم وجود أي سبب لتبادل الكلمات معه. كما أخبرني أن رؤساءه أبلغوه بأنهم علموا عن ترتيب بعض التنازلات لهم وبأنه سيكون مسروراً إذا علم طبيعة هذه التنازلات. ورددت بأنني لم أكن في موقف يسمح لي أن أقول طبيعة هذه التنازلات. وقال إنه سيكون مستحيلاً لرؤسائه التخلص من الأسلحة عن طريق البيع. وأقول إنني ظننت أنه توجد مبالغة حول صعوبة ذلك، فإذا قدم رؤساؤه طلبهم للمخزن، أستطيع أن أرتب لبيع مخزونهم بالكامل. ومن ثم تخلصت منه لأنني كنت مشغولاً للغاية.

ما

هي

وفي 6 تموز/ يوليو، حين كنت أنا والكابتن نتفحص مخزن الفحم الجديد، فوجئنا برؤية سموه قادماً بنفسه للمخزن للقائنا هناك برفقة ثلاثة من البحارة. جاء وأعطاني الأخبار التي أوردتها في تلغرافي رقم 98 في 6 تموز/ يوليو 1913 وأوضحت له أنه بالتأكيد يطلب تدخلنا وعليه سأطلب من القوات أن تنزل إلى مطرح فتوجه للكابتن بالارد عند مغادرته وقال له إنه سيقيم في مسقط لفترة أطول من التي توقعها وبدا سموه حزيناً لهزيمة بني بوعلي الذين أحضرهم من الوطية كما هو مبين في تلغرافي رقم 98

أنه

وقد حذرت شيخهم محمد بن ناصر العلوي من القيام بأعمال النهب وأكد لي سيعتني برجاله. ولم تصلني حتى الآن أي شكاوى جادة عن سلوكياتهم بالرغم من سمعتهم السيئة للغاية. وقد حذر سموه بقرع الطبول ليسمعها جميع الضواحي بأن البقاء خارج البيوت في الليل غير آمن.

السكان

في

أما مورفي فكان يدرس الأوضاع المحلية وحالة المؤن. كان يتنقل في الضواحي التابعة لمطرح ودارسيت والوطية وروي … الخ، برفقة نائب والي مطرح الذي رأى أنه يتسم بالكثير من الذكاء. وكان يتم استقباله استقبالاً جيداً

67