المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧١التي يتوجب إتباعها. إلا أنني وفي جميع الظروف لن أعفي نفسي من التدخل، ولن أكون إلا وفياً لك بغض النظر عما مضى بيني وبين السلطان. والآن أنا أكتب إليك وأنصحك بأمانة. وشعب عُمان من هذا الصنف والله وحده هو من يُطلب منه العون، ودولته هي الباقية وحقاً إنها التقوى والخوف من الله تعالى والرغبة في ملاقاته في عليين، وهذا أفضل طريق يدعو الله فيه عباده ولهذا السبب أرسل رسله.
كتبها عيسى بخط يده ليلة 23 رجب
1331 هـ.
مرفق ثانوي (رقم (8) للمرفق رقم 3
ترجمة لرسالة من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي لسمو السلطان في مسقط
في 19 رجب 1331 هـ
السلام عليکم،
تحدثنا معه
وصلتك رسالة مني قبل هذه إلا أن رداً لم يصلني للآن، في 27 من الشهر وصلنا لبلدة إزكي للسلام على إمام المسلمين مطيعين له ومتبعين نهج الله. وقد ومع المسلمين حول السلام لما فيه مصلحة للمسلمين، طلبنا العون من الله وغداً بإذن الله سنتوجه إلى سمائل لنخبر السيد نادر بما لدينا وندعو الله أن تكون النتيجة حسنة. وعليه فقد أرسلت لك، الخاتمة العادية. كتبها سليمان بن سنان مع السلام، وهي من
خادمك عيسى.
ملاحظة: بعد أن قمت بالمفاوضة جاءني رسول يُحرمني من التحدث عن السلام ذلك حين كنت في قرية سادي (Saddi) . ثم جاء الشيخ سلطان بن منصور وأطال المقابلة بخصوص السلم إلا أنه وجده مستحيلاً. أنا أعلم أن السلام قد تمّ بيننا (هو وسمو السلطان) وذلك عن طريق الشيخ زايد شيخ أبو ظبي.
خلال فترة، السلام لم تكن لي نية للقيام بأي عمل يمكن أن يضرك. أما الآن وبعد استلامك لرسالتي، فليس بيننا أي ذمة فقد طوّعت نفسي للجهاد» والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. أنا أدعو الله أن يحفظني من المنكر. وسيصلك رسول مني إن شاء الله.
كتبها عيسى بخط يديه ليلة 23 رجب 1331 هـ.
72