المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٧الذين ذهبوا ليلة البارحة مع سلطان وحمد. أما البقية فكلهم في سمائل. وحين هاجموا الحصن، بداية كانوا أقل من 2000 رجل ومنهم عدد كبير رجعوا إلى أما البقية، والله أعلم، فكانوا نحو 1000 رجل في سمائل وبدبد. والبارحة قيل إن نفقات الحصار سيتم تغطيتها من مال المتعلمين كما كان في نزوى. ملاحظة (الوكيل السياسي): معنى كلمة (متعلمين» غير واضح إلا إنني أظن
بيوتهم.
أنها تعني سكان سمائل، وبالأحرى الذين انضموا إلى الإمام.
الله الله يا سيدنا، إذا كان لديكم عون للسيد، نادر فعجلوا به واحذروا من التأخير! فلا وقت للتأخير ويلوم وأهل جعلان وصور قدموا لأحد السببين: أما أن نقود النفقات لم تكن جاهزة أو … ويلوم أهل وادي سمائل (جزاهم الله!) أنفسهم للتقدّم إلى بلدتك وضد السيد نادر. وإذا جاء أحد نيابة عنك، سيكونون معه ولا تتقبل رأي من ينصحك بعكس ذلك. وبالله عليكم أعدوا أموال النفقات
واستعدوا الخاتمة العادية.
ملحق 6 للمرفق رقم (1)
رسالة رسمية
من الوكيل السياسي، مسقط
إلى المعتمد السياسي في الخليج الفارسي في 14 تموز/ يوليو 1913. وصلت هذه الرسالة في وقتها الآن لتلحق بالبريد، وهذه أول إشارة للضعف وبالتالي فإن السلطان مسرور شخصياً أعتقد أن القبائل الغافرية بدأت تدرك أن الإمام عبارة عن ترف مكلف. وهذا يجب أن لا يؤثر على السياسة التي أوصينا بها في نهاية التلغراف رقم 1257 في 13) تموز / يوليو،1913، إلا أنها تدعم وبقوة وجهة النظر القائلة إن الثورة ستنهار عندما تنزل قواتنا إلى السيب ولن يتم أي تقدّم أكثر. أنا لا أعلم أين سيجد السلطان رجالاً للتقدّم وحده، فإضافة إلى رفض بني بو علي للتحرّك، سمعت أنهم يذوبون وكلما طلبوا كلّما ذهبوا إلى بيوتهم. سأرسل إليكم تقريراً حول الإجراءات التي توضح ترتيبات صاحب السمو للتقدم من دون
دعم.
يوم
ملاحظة: سنرسل نسخة من هذه الرسالة إلى وزارة الخارجية الأربعاء. الرجاء التعامل معها كمرفق إضافي لمرفقي رقم 107 المؤرخ في 14 تموز/ يوليو 1913 والذي كتب في السابق.
V?