موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

مع على بن عبد الله الخليلي لمساعدة أخيه الأصغر السيد سعود بن حمد والي إزكي. وصل السيد حمود إلى إزكي من دون معارضة تذكر إلا أن علي بن عبد الله الخليلي أقنعه بالانسحاب مرة ثانية إلى سمائل، وفي ذلك الوقت قاد قوات الإمام حيث لم يستطع السيد حمود العودة لمساعدة السيد سعود الذي وجد أمامه قوات تفوق قواته وتخلت عنه قواته التي استسلمت للحصن والآن يقبع السيد حمد سجيناً لدى الإمام، كما وصلت أخبار سقوط إزكي إلى مسقط في يوم 20 حزيران/ يونيو.

قائمة بأسماء المتمردين الرئيسيين

أحد

7 ـ يبدو أن سقوط إزكي كان إشارة للشيخ عيسى بن صالح الحارثي أكثر الشيوخ الهناوية نشاطاً وإقداماً كان اسمه مألوفاً ومعروفاً من خلال الانتفاضات العمانية السابقة وهو أحد الذين يناصرون قضية الإمام علناً، حيث انضم إليه في إزكي، وحتّى ذلك الوقت كان الشيخ عيسى يقف محايداً. وكان المناصر الرئيس للإمام هو الشيخ حمير بن ناصر النبهاني من قرية تنوف وتميمة بني ومنذ الآن فصاعداً، فإن زعماء التمرد الرئيسين هم:

ريام

(#)

سالم بن راشد الخروصي، الإمام

عبد الله بن حمد السالمي، مستشاره الخاص في الشؤون الدينية

عيسى بن صالح الحارثي من الهناوية

حمير بن ناصر النبهاني من الغافرية

الوضع بتاريخ 26 حزيران/ يونيو

ـ اتسم الوضع في 26 حزيران/ يونيو بالآتي:

كانت كل من مدن نزوى وإزكي والعوابي تحت أيدي المتمردين، السيد نادر موجود بمدينة سمائل بينما يوجد السيد حمد بمدينة نخل، أما الوريث الشرعي السيد تيمور فهو مع مجموعة من رجال جعلان من صور من قبيلة بني بوعلي يزحفون نحو السيب قاصدين بدبد التي تقع على بعد 21،5 ميل إلى الداخل من السيب وعلى بعد 15،5 ميل من حصن سمائل، وكان سموه معجباً ومبتهجاً

الرسمية، ص () انظر جريدة الخليج الفارسي

1594

83