المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤6
السيد ذياب بن فهد وابن عمه من الدرجة الأولى الذي تمّ إبعاده علي بن سالم بن ثويني، قاموا بزيارة إلى الوكيل السياسي في الوكالة كما حضر المسؤولون وكبار الشخصيات من حكومة عُمان وهم:: السيد حمود بن عزان بن قيس المطوع، السيد
6
محمد بن حمد والي، مطرح، والسيد سيف بن بدر والسيد حمود بن حمد راعي ظبية والسيد يوسف الزواوي. كما قام الوكيل السياسي بتسليم رسالة تعزية من صاحب السعادة نائب الملك إلى عائلة السلطان وإلى السيد تيمور وأشقائه. كما تم إرسال رسالة شفوية في ما بعد إلى السيد محمد بن تركي بأنه قد تم إدراج اسمه في رسالة العزاء المذكورة وأن الوكيل قد عبّر عن أسفه لعدم وجود السيد محمد أو أبنائه لسماع هذه الرسالة. وتم التأكيد للوكيل من قبل الحاضرين من العائلة بأنهم مستعدون للاعتراف بالسيد تيمور سلطاناً ورئيساً لهم وأنهم على استعداد لتقديم كامل الدعم والولاء له.
452 - بتاريخ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 1913 عقد السيد تيمور دوربار (مجلس) حضره الأعيان المحليون وأعلن عن اعتلائه العرش. ولم تكن هناك أي حكومة أجنبية ممثلة. ويبدو أنه قد تم الاتفاق على توليه العرش من قبل الجميع من دون معارضة من أي نوع باستثناء من شقيق المتوفى، ولكن يبدو من المحتمل بأنه سيخضع لهذا الأمر الحتمي. ويُشاع أن الاعتراض الرئيس المتبقي الآن هو زيادة مخصصاته التي كان يتلقاها من شقيقه المرحوم من 1000 قرش إلى 2000 قرش شهرياً. كما يبدو أن السيد تيمور يعتقد بأن مبلغ 1500 قرش سيكون كافياً ولكن من المحتمل أن يقبل بالمبلغ الذي حدده عمه في مقابل حصوله على
دعمه الكامل.
453 - يبدو أن السيد تيمور قد تولى زمام الحكم بكل قوة ويميل إلى العمل من خلال أشقائه السيد نادر والسيد محمد وابن عمه ذياب بن فهد بن تركي. وهناك وعود بإصلاحات كبيرة خصوصاً في مجال الجمارك، وسيمنع التدخين وشرب الخمور في الأماكن العامة وسيتوجب على الداعرات مغادرة المدينة، كما تلقت السلطات المحلية في مطرح إنذارات بعدم أخذ الرشاوى، كما هناك وعود بتطبيق العدالة على الجميع. ويعتقد أن معظم هذه الإصلاحات تأتي إذعاناً لرغبات الشيخ عبد الله بن حميد السالمي، أحد الشخصيات التي تحرّك
التمرد.
95