المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٧ولكن القلعة ما زالت متمسكة بوجود حوالى مئة من رجال السلطان. ويؤكد السلطان لي بأن لدى رجاله الكثير من الذخيرة والمؤن وأنه واثق من ولائهم. معلومات (+) إدواردز (Edwardes) هي أن الاستيلاء على قلعة نخل أصبح وشيكاً، وأن سقوطها يعتبر إشارة تقدم المتمردين إلى بركاء. شاهدت الرعايا البريطانيين الذين هربوا من بركاء في مطرح بالأمس. ويقولون إنه قد تمت تسوية البيوت التي تقع في منطقة نيران القلعة بالأرض وقد نُصحوا بالهرب أو البقاء
داخل القلعة.
الثالث
لقد قابلت السلطان هذا الصباح. وبالرغم من أنه بدا واثقاً من نجاح وولاء أنصاره، لكنه طلب إحدى سفن صاحب الجلالة في بركاء وقد كرر ذلك اليوم، ما يدلّ على أنه يدرك تفاقم الوضع، وقد تمنى أن تكون الحامية في نخل قد أنزلت هزيمة كاسحة بالمتمردين. ويبدو الآن أنه يشك في قدرة شقيقه في الدفاع عن نفسه في بركاء. تم استدعاء المخلصين من الشيوخ لمقابلته في بركاء بتاريخ والعشرين، حيث ستتم مناقشة خطة العمليات ضد المتمردين. ويتمنى أن تصل البارجة الحربية قبل ذلك وأنا أطلب من كبير ضباط البحرية إرسال واحدة إذا كان بإمكانه الاستغناء عن واحدة بصورة ملائمة له وأتمنى أن تتم الموافقة على الإجراءات التي أقوم بها. وقد تعرضت إلى ضغوط مرة أخرى من السلطان للرد بخصوص القرض واحتجاز رجال المدفعية الفرس في بوشهر.
معنون إلى بوشهر مكرر لوزارة الخارجية.
المقدم إس أم. إدواردز، ضابط قيادة القوات بيت الفلج.
(Lt. Col S. M. Edwardes، officer Commanding Troops، Bait al Falaj)
98