المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٨الاعتبارات لأنشطة
الاستعداد
إن الرعب الذي يبدو أنه نشأ بعد أخذ القبائل في الداخل جميع في الحسبان ربما يثبت وربما لا على أنه كافٍ لضمان التوقف الدائم الثوار، ولكن ما دام الإمام وقادة التمرد ما زالوا يسيطرون على الوادي وقلاع سمائل التي تعتبر السيطرة عليها من قبل سموه ه أمراً ضرورياً للمحافظة على التواجد التجاري في مسقط، فإنني أخشى أنه لن يكون أمامنا سوي لتجدد الاضطرابات النشيطة وأن نسلم الأمر بانتظار إنشاء القوات المقترحة من سموه من أجل الحفاظ الدائم للقوات البريطانية في مسقط. ومع الإقرار بالاعتراضات العديدة على مقترح سموه إلا أنني بعثت في برقيتي رقم 27 بتاريخ 18 كانون الثاني/ يناير 1915 م المعنونة لكم طلب سموه لأخذه في الاعتبار من قبل الحكومة الهندية.
وفي حالة تحقيق مفاوضات السلام المبدئية فإن المشكلة تكون قد تمت تسويتها بصورة تلقائية.
12 - يبقى لي أن أضيف أن سموه في الرسالة المرسلة إليكم عبر عن عرفانه وشكره للحكومة البريطانية على المساعدات التي قدمت له في المناسبة الحالية. وليس من قبيل المبالغة القول إنه لولا وجود القوات البريطانية لخضعت كلّ من مسقط ومطرح لهجمات الثوار بتاريخ 11 كانون الثاني / يناير.1915 م. وتستحق الترتيبات العسكرية التي وضعها وكان مسؤولاً عنها قائد القوات الكولونيل إس إم إدواردز من كتيبة الملك إدوارد 102 ونتج عنها دحر الأعداء بالكامل، كل التقدير حيث كان مسؤولاً عن نجاح تلك العمليات. وفي الختام أود أن أتطرق إلى العمل الجيد للطبيبة الآنسة هاسمون من الإرسالية الأمريكية التي لم يفت في عضدها التعب في معالجة جرحى الثوار المسجونين الذين جلبوا إلى مسقط.
13 - نسخة من هذا التقرير قيد الإرسال إلى سعادة الوزير لحكومة الهند في
الدائرة الخارجية والسياسية.
ولي الشرف أن أكون خادمكم المطيع
آر أيه إي بين (R. A. E. Benn)
العقيد ركن
الوكيل السياسي وقنصل صاحب الجلالة في مسقط
129