المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٣الأوضاع عموماً في عُمان
قيل إن الإمام قد طلب المساعدة من الشيخ عيسى بن صالح الحارثي للتدخل والإسهام في حلّ مشكلة عبري وبني كلبان وهنا فضّل هذا الشيخ الماكر الحاذق أن يتحرك إلى الأمام في اتجاه الشرق إلى بني بوعلي وبني بوحسن في جعلان، وذلك لحثهم على حسم النزاع القائم بينهم وبوساطة منه، وتجاهل بذلك تقديم أي دعم من أي نوع إلى الإمام بخصوص مشكلة عبري - بني كلبان. وقيل إن الإمام قد طلب مساعدة صقر بن سلطان زعيم النعيم في البريمي ولكنه لم يتلق رداً منه حتى الآن.
وتناثرت شائعات عديدة تقول إن بعض قبائل التجمع الغافري التي عارضت خطط الإمام، قد تم تحريضها على ذلك من قبل سليمان بن حمير نفسه وذلك لأنه ينتمي إلى هذا التجمع الغافري.
ومن المرجح أن يلجأ الإمام إلى أحد الزعماء الأقوياء مثل الشيخ سليمان بن سنان زعيم ينقل أو سليمان بن ذاته طالباً منه استخدام علاقاته الجيدة والواسعة لحل الأمر.
ويعتقد الكثيرون أن الإمام سوف لن يتلقى مساعدة أو دعماً كبيرين.