موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٧

زالت تحت قبضة يد مالكها الشيخ علي بن سعيد، حيث فضل السلطان حيازتها بالطرق الدبلوماسية ولم يحاول الإمام القيام بذلك بالقوة بنو كلبان ما زالوا يرفضون الوصول إلى اتفاق مع الإمام والإمام موجود بنفسه في بهلا حيث أبلغ أنه أعداداً كبيرة من قواته إلا أنه قد ذكر الآن أنه قد جيشه بعد ضمان

قد

جمع

الشيخ سليمان بن حمير بتهدئة القبائل الغافرية.

سرح

3 ـ السلطان متواجد حالياً في بومباي، وإذا رغب في العودة إلى مسقط فإنه سوف لن يتمكن من ذلك إلا قبل شهر على الأقل نظراً إلى صعوبة المواصلات وأعمل على إخطاره عن الوضع بصورة مستمرة عبر التلغراف، إلا أنه لم يبد أي إشارة عن ردّة فعل نحو نجاح الإمام الجزئي. ومن المتوقع أن يقابلني في كراتشي في بداية هذا الشهر إلا أنّه ولسوء الحظ ليس باستطاعتي الذهاب إلى هناك وليس من المحتمل مناقشة الوضع معه قبل منتصف الشهر. وربما ينتظر السلطان إلى حين الحصول على فرصة لمناقشة الأشياء وربما يستهل حركة مضادة بالتلغراف

4 - حاكم الهند الذي يأخذ المواضيع بِكُلّ هدوء لديه فكرة بسيطة عن عُمان. لقد ذكر، بِكُلّ ثقة معتبرة أنه سوف يفعل كل شي من أجل المال وسوف يظل البندول يتأرجح إذا أظهر السلطان أي اعتراض. والحاكم لم يصدق القصص المتعلقة بجيش الإمام الكبير، حيث بحسب ما ذكر إن رجل القبيلة يأتي فقط عندما يريد أن يحصل إليه ويتفرق بمجرد معرفة أن هنالك احتمال تحصيل مالي ضعيفاً. واعتبر أن حاكم الإمام في عبري سوف يجد نفسه في مصاعب في المستقبل القريب نسبة إلى أن القبائل في المناطق المجاورة أحرار إذا حاول الوالي فرض الشريعة التي تبدو، رغبته وسريعاً ما سيبدو عليهم الضجر والملل وعليه يتوجب على الإمام أن يختار بين الحفاظ على موقعه بالرشوة أو القوة، أو الانسحاب إلى حدوده الأصلية والسماح لسكان عبري بمواصلة حياتهم، والكف عن أساليب المطاوعة التوبيخية.

ه - من أجل مضاعفة مشاكل الإمام حتى معرفة رغبات السلطان، قرر الحاكم، مثل أي قواد آخرين في الأوقات الحرجة إيقاف تحرّكات الجيش. وخلال الأيام القليلة الماضية فإن جزءاً من قوة مسقط الرئيسة سوف يتحرك إلى قرية العذيبة نقطة البداية من الساحل إلى وادي سمائل. ويعتبر وادي سمائل موقعاً استراتيجياً بالنسبة إلى الإمام، وسوف لن يتوقع

الصغيرة التي تبعد 15 ميلاً

من هنا

وهي

408