المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٢(
4
1
لمرابط الرحم الراحمين
هذا انته عليه الصلح ما بين حكومة السلطة السيد تيمو من شيت و البيج عيسى بن صالح بن على الحارثي نيابة من العمانيين الذين مخازن اسمائهم هنا بواسطة المستر وينگيت (آپ سياس) بالين وقنصل الدولي البريطانية العظمة المنسقط الذي ومفوض من دولته في هذا الحضور وان يكون وسيطا بينهم والشروط الآتي بيانها اربعة منها تخص حكومة السلطنة واربعة منها تخمر الثمانيين اما التي تخير العمانيات علي الاول منها ان يكون كل وارد من عمان من جميع الاجناس الا منقط به مطرح وبدون من
ومسيار بلدان الساحل الايو خل من زيادة عن المئة خمسه
النان ان يكون لجميع العمانيات الامن وتحرير في جميع بلدان الساحل الثالث جميع التحجيرات على جميع الداخلين والخارجيات في مسقط و مطرح وجميع بلدان الساحل ترخم
الرابع أن لا تأوي حكومة السلطة مذنبا يهرب من انها العمانيين أن ترجمه اليهم اذا طلبو منها وأن لا بتداخلات داخليتهم
واما الاربعر التي حكومة السلام هذا بيانها الاول كل القبائل والمشايخ يكونوا بالان والصلح مع حكومة السلطة و أن لدير الجوا بلاد الساحل وان لا تبدا خلوا في حكومة
الثاني كل المسافرين إلى عمان لما عليهم الجايزة والأمن التجارية يكوزا احرار اولان تكون تجميرات على القلم ولهم الأمن
النالك كل محلك ومراتب يهرب اليهم يطردوه ولا يا دوه
الرابع أن تكون دعاوى التجار وغيرهم على العمانيات تند و تفضل على موجب با هو الانسان بالحكم الشرعي
مر وهذا في بلد السبب يوم الحادي عشر من شهر عجيم مالك السنة الواحدة 20 ستمبر
493