المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٢١من عيسى بن صالح
الوثيقة رقم (236)
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة الأجل الأفخم الميجر هايند باليوز وقنصل الدولة العلية العظمى
بمسقط.
بعد موجبات السلام فكتابكم المحرر 24 شعبان وصلنا آخره ذكرتم فيه أن حكومة مسقط رفعت الضريبة لأجل الأمن وانبساط الناس في التجارة فالحمد لله الذي رفع ذلك عن العباد وإنا شاكرون لكم شكراً قلبياً ومثنون على الدولة العظمى ثناء عظيماً إذ حافظت على ما أجرته من الصلح بين العُمانيين والحكومة وإن لم تقبل حكومة مسكد إن ما وضعته على الحيوان يمنعها من الأخذ لعدم دخوله في الشروط فقد قبله المستر ونكيت الذي اجتهد في أمر الصلح إلى أن يسر الله ذلك وأما قضية قتل العسكري بقرب صور فقد تقدّم الجواب أنه من أهل جعلان فإن أحبوا أن يردوا أمرهم إلينا فنحن لا بد أن نقوم عليهم إن شاء الله وأمر القتيل سهل والذي يأمله أهل عُمان من الدولة العظمى أن تقوم بالإنصاف بيننا ولا تصغ [تصغي إلى الدعاوي من الجانبين ومسئلة [و مسألة] الخروج إلى الجبل أجبناكم عليها ولم يكن ثم سوء تفاهم والله يقدر الخير إلى وقت الشتاء والسلام ختام.
حرره يوم 12 رمضان المبارك سنة 1342 وكتبه بأمر والده محمد بيده والإفادة عن مادة الرمي نرجوها.
كتبه وصححه عيسى بيده والسلام على الولد المنشي احتشام.
522