موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨٣

في خليج فارس على كتابه الذي ذكرناه أنها لا تناذكرنا ان متى قصدنا الوصول إلى أوربا فتكون المسافة من هناك إلى الولايات المتحدة الأميركيد زيد فتزورها في نفس الوقت. ومن كون انا لو خير منمرة القيم السياسر عن أبي من الشعر وعين فرار کرنا ان النانو تأكد من فهناء والانسان اننا نعلم ما هي روابط المعاهدة التربينا وبين حضرة الدولة البريطانية، ولا تفكر ان تحرير بالرئيس الولايات المتحدة الاميركية رأسا ما يخل بصوص المعاهدة. وكانتعلمون انه توجد معاهدات بينش او د دولتي امين بكا و فرنسا، ولا بد لنا ان نفر راهم رانا في بعض الأحيان عندما تكون الضرورة، وأما من جهة المخاطبات السابقة في مسئلة ترقية التعريفية الجمركية المسقط، فذاك مسار طالب مخصوص من حكم منا تلك المسئلة فقط وليكن يطلب من حضرة المسيم السياسي في خليج فارس، واننا لا نشك في تكلف حضرة الدولة في تلك المسئلة واستفادتنا منها، وما ذاك لا من نطفها واحساناتها المعهودة. وذكر توان محكومته جلالة المالك ستكون ممتنة نوا أخبرناها بواسطة حضرة المقيم السياسي في عليه فارس من أية مراسلات نقصد توجيهها الى الدول المناعيد فاتنا نشكر كو على هذه الإحساسات، وانتم تعلمون انه بالماخر اك انا علاقة ساهلة مع الي دولة خارجية ما عدا اميريكا وفرنسا المدينة من مسائف الزمان تغايرهما حلى مشار أسا موجب روابط المعاهدات التي بينا واياها. وانا لا تخلف معدة الدولة في اي مخابرات الاني التي نراها من الازمة لذلك واننا متيقنون الحفرة الدولة لا ترضى أن يطلب منا رجالها مسائل التي لو نتعود عليها من واسلك بناء ولاشات انتنا متي رأينا مسائله بندان استشيرها نها فستعمل ذلك. وبالحاضر الا هناك مراسلات مهمة التي تقصد تو بيم بالدولة خارجية التريني عمان تكلف بها حضرة صديقتنا الدولة البريطانية التخابر هم عنا مرجب ماذكر القير السياء وإذا فينا نحن، ولكن في المستقبل از اصارت لدينا مخابر من أينا من مصالحنا ان نوجهها بواسطة مع الدعاء أسرف تعاف الك بكل مرور ما تكون لنا من الفوائد فيها، والانستجري على وائدها السابقة التي تعودت عليها حكومتنا، ولا تكلف حضرة المدولة البريطانية ورجالها. انتا عالم كل العالم ماذكرت من المصالح المشتراة، والعلاقات الوثيقة القائم بينا و حضرة صديقة حكومة جلالة الملك البريطان فالنا من الدواء بمحافظون وسائرون على منهج الصداقة والوداد التربينا وحكومة ملك ان الملك مريب الفرائد السابقه واكثر، وسنسعى بكل ما يمكن التوثيق مرضى الصداقة بيننا وما يويد استقلال و مصالح بلادنا.

الان تخيركم بأن تبلغنا حضرة صديقنا المقيم السياسي في الخليج الفارسي ان يبلغ حضرة صديقنا الدولة البريطانية ما يأتي:- بمشيئة الله عز وجل والتوكل علي تعالى تقصد زيارة فخامة الرامسرى فيه على في شهر نو مبر المقبل ما تصدوا اليكم الخير، وبعد العقياً الزيارة المذكور با توجه إلى يو جماعي بصفة غير رسمية رضها تقصد إلى الشرق الأقصى لزيارة سيدنا والدفا المعظم كما هي واجب في عقد او قد اخبر نام سابقا من نف والقرب اميريكا من هناك توجد الهاوتز درها و تقابل فخامة رئيس الولايات المتحدة ما اشتر ناله في كتابنا اننا نزوره اذا زرنا اوريا، وكان القصد اولا أن تزور اور با وين ا ميريكا. ولكن با ان آلان معمنا العزمين يارة والدنا في الشرق الأقصى وقيم المسافة من هناك المحامينها فسيكون وصولنا الى انكلترا من تلك الطرق لاننا لا نريد الرجوع من الشرق الأقصى إلى الهند وابعده إلى أوربا، لأن المسافة تطول ولا عندنا اورقات كثيره الاننا نريد الرجوع إلى مالها را البنات المانتطابه من الإملاءات فعليه سيكو، ووصلنا الى لندن موجب العلمين في اواسط شهر ماري شك في ذات الوقت تكون مسرورين بمقابلة جلالة الملك البريطاني، والتعرف با قابس رجال حضر أمكن منه، والاقامة هنا لمدة وجيزة على موبيا نشير به مضرة مكن من جلالة الملف از اتفضلت من اء مانا نها بذلك، أو الرجوع المملكتنا بعد المرور على فرنسا وزيارة رئيسها، وتو بعض من بلدان اور با از اسمحت لنا الفرص ورأينا ذلك مناسبا في ذات الوقت. فهذا الاعلان لكم قبل مدة ستة اشهر ونصف، قبل وصرنا الى انكلترا، واننا نلمس منكم ان تستعير والحضرة مكن من جلالة الملك هل ينتشرف بات تكون فيرنا عندها في وقت وجود تا في اندن كما سبق الرائدفا المعظم في شكله عندما ذهب المعالجة. وليس من احساناتها ان تجي جيانا التسهيلات اللازمة عندما تكون في مالكها. فلاشات الاكلة يا حضرة الدولية وكفاكم في هذا.

انا في انتظار جوابكم من عند زيارتنا النكلترا وغيرها من المعالات الترم اها أننا. والقصد من هذا الزيارات هو لأجل تو ايد و توثيق عن الصداقة والوداد وما يتعلق بمصالح حكومتنا التقاسي.

???