المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٥وبالحقيقة ليس هناك اختلاف بين إرادتنا وإرادتكم إلا اختلاف يسير. وبهذه الحالة لا بد أن نصل في مفاوضتنا معاً إلى نقطة الاتفاق بيننا وبينكم، ولكن ما يستطاع عمله وما لا يستطاع، وما يمكن الموافقة عليه وما لا يمكن الموافقة عليه، لا يمكن أن نفهمه إلا بعد المواجهة والمفاوضة الودية والنظر إلى الوصول إلى حلّ المسئلة [المسألة] عند الاجتماع.
وأما الحجة الواضحة والبرهان الثابت على أن أرادتنا ليس إلا العدل وتحضير وعدنا وكلمتنا التي لا يمكن أن نخر مهما هو إننا لم نستعمل القوة التي بأيدينا فيظهر إذا أن الأولى أن نتفاوض معا أولا ثم تعرضوا مفاوضتنا إلى مجلس شوراكم كما
تريدون.
ولكن الأمر الأهم هو أن تنظروا إلينا بعين الصدق والصداقة دائما لا غير. ونرجوكم أن تبذلوا استطاعتكم في إنهاء سوء التفاهم هذا مع تجديد التحية الودية
والسلام.
صحح الميجر هاورث
باليوز وقنصل الدولة العلية البريطانية بمسقط.