المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٦٦منه اعترافه بقبوله حاكماً على مسقط وعُمان وأن سيرتهم من اليوم واحدة في
والشر.
أجاب الشيخ عيسى العُمانية لا تعترف بذلك إلا بعد ظهور العدل من السلطان ثمّ لا يعترفون برفض إمامهم محمد بن عبد الله الخليلي ما دام حياً ولا يتمكنون الأمة العُمانية بنزع البلدان التي أخذتها من السلطان فيصل ورجوعها يومئذ إلى السلطان
سعيد.
ثم السلطان أظهر للشيخ عيسى أن رجال الدولة البريطانية قطعت عليه القسط الجيك المقرر سنوي دفعه إليه من خصوص تبند (1) التفاق (2) والأسلحة عن ورودها إلى مسقط وأنه يريد النظر منه.
أجاب الشيخ عيسى أنه قبل سنين قدم إلى الأمة العُمانية خطاباً من إحدى الشركة الكمبانيه الدولة الخارجة بطلبهم من العُمانيين استمرار تجارة الأسلحة إلى عُمان خاصة ولحيث يومئذ ما كان بأيدي العُمانيين بندر على شاطئ الساحل لم يتمكنون على الجواب
المفيد.
أجاب السلطان أن المكاتبة خاصة عن مسقط لا يورد إليها السلاح وفي نفس السلطان أمل .. على الطلب بواسطة عُمان والعُمانيين فتوقف الجواب إلى شهرين
بينهم. يراجع سعيد تيمور والشيخ عيسى يراجع الإمام محمد وسليمان بن حمير. فينبغي من رجال الدولة الفات النظر والمسئلة [والمسألة] عاقبتها حرجة وثقيلة على الدولة والسلطان لا مبالي في ذلك من أشوار جلساه دو ليجند وأقوامه وقد طلب من الشيخ عيسى ولده صالح يرافقه إلى الهند.
وقد رجع الشيخ عيسى بِكُل نجاح على ما أراد من السلطان وهذا بما ينقض ارتباطكم بين العُمانيين وحكومة مسقط. ونظركم أعلا والسلام.
صحيح مودكم إخلاصاً خان صاحب محمد سعيد
(1) تبند = منع. (2) التفاق - البنادق.
667